لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿ذلك هدى الله﴾ قال ابن عباس : ذلك دين الله الذي كان عليه هؤلاء الأنبياء. وقيل : المراد بهدى الله معرفة الله وتنزيهه عن الشركاء والأضداد والأنداد ﴿يهدي به من يشاء من عباده﴾ يعني يوفق من يشاء من عباده ويرشده إلى دينه وطاعته وخلع الأضداد والشركاء ﴿ولو أشركوا﴾ يعني هؤلاء الذين سميناهم ﴿لحبط﴾ يعني لبطل وذهب ﴿عنهم ما كانوا يعملون﴾ من الطاعات قبل ذلك لأن الله تعالى لا يقبل مع الشرك من الأعمال شيئاً.