لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
يعني إِنْ أعرض قومُك - يا محمد - فليس كلُّ من (. . . . ) على الجحود أظهرناهم، بل كثير من عبادنا نزَّهنا - عن الجحود - قلوبَهم، وعَجَنَّا بماء السعادة طينتهم وهم لا يحيدون عن التوحيد لحظةً، ولا يزيغون عن التحصيل شمَّة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى