بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال :﴿أولئك الذين آتيناهم الكتاب والحكم﴾ يعني : العلم والفهم والفقه ﴿والنبوة فَإِن يَكْفُرْ بِهَا﴾ أي : الأنبياء ﴿هَؤُلاء﴾ يعني : أهل مكة ﴿فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا﴾ يعني : ألزمنا بها ﴿قَوْماً لَّيْسُواْ بِهَا بكافرين﴾.
قال سعيد بن جبير هم الأنصار. ويقال ﴿فَإِن يَكْفُرْ بِهَا﴾ يعني : بآياتنا ﴿فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا﴾ يعني : بالإيمان بها ﴿قَوْماً لَّيْسُواْ بِهَا بكافرين﴾ يعني : الأنبياء الذين سبق ذكرهم. ويقال : الملائكة. وروى عبد الرزاق عن معمر عن قتادة :﴿فَإِن يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلاء﴾ يعني : أمة محمد عليه السلام ﴿فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قوما﴾ً ليسوا بها كافرين. يعني : النبيين الذين قصّ الله عنهم.
قال سعيد بن جبير هم الأنصار. ويقال ﴿فَإِن يَكْفُرْ بِهَا﴾ يعني : بآياتنا ﴿فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا﴾ يعني : بالإيمان بها ﴿قَوْماً لَّيْسُواْ بِهَا بكافرين﴾ يعني : الأنبياء الذين سبق ذكرهم. ويقال : الملائكة. وروى عبد الرزاق عن معمر عن قتادة :﴿فَإِن يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلاء﴾ يعني : أمة محمد عليه السلام ﴿فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قوما﴾ً ليسوا بها كافرين. يعني : النبيين الذين قصّ الله عنهم.