زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أُوْلَائكَ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ﴾ يعني الكتب التي أنزلها عليهم. والحكم : الفقه، والعلم ﴿فَإِن يَكْفُرْ بِهَا﴾ يعني بآياتنا.
وفيمن أشير إليه ب ﴿هَؤُلاء﴾ ثلاثة أقوال :
أحدها : أنهم أهل مكة، قاله ابن عباس، وسعيد بن المسيب، وقتادة.
والثاني : أنهم قريش، قاله السدي. والثالث : أمة النبي ﷺ، قاله الحسن.
قوله تعالى :﴿فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا﴾ قال أبو عبيدة : فقد رزقناها قوما. وقال الزجاج : وكلنا بالإيمان بها قوما. وفي هؤلاء القوم أربعة أقوال :
أحدها : أنهم أهل المدينة من الأنصار، قاله ابن عباس، وابن المسيب، وقتادة، والسدي.
والثاني : الأنبياء والصالحون، قاله الحسن. وقال قتادة : هم النبيون الثمانية عشر، المذكورون في هذا المكان، وهذا اختيار الزجاج، وابن جرير.
والثالث : أنهم الملائكة، قاله أبو رجاء.
والرابع : أنهم المهاجرون والأنصار.
وفيمن أشير إليه ب ﴿هَؤُلاء﴾ ثلاثة أقوال :
أحدها : أنهم أهل مكة، قاله ابن عباس، وسعيد بن المسيب، وقتادة.
والثاني : أنهم قريش، قاله السدي. والثالث : أمة النبي ﷺ، قاله الحسن.
قوله تعالى :﴿فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا﴾ قال أبو عبيدة : فقد رزقناها قوما. وقال الزجاج : وكلنا بالإيمان بها قوما. وفي هؤلاء القوم أربعة أقوال :
أحدها : أنهم أهل المدينة من الأنصار، قاله ابن عباس، وابن المسيب، وقتادة، والسدي.
والثاني : الأنبياء والصالحون، قاله الحسن. وقال قتادة : هم النبيون الثمانية عشر، المذكورون في هذا المكان، وهذا اختيار الزجاج، وابن جرير.
والثالث : أنهم الملائكة، قاله أبو رجاء.
والرابع : أنهم المهاجرون والأنصار.