الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿ءاتيناهمالكتاب﴾ يريد الجنس ﴿فَإِن يَكْفُرْ بِهَا﴾ بالكتاب والحكمة والنبوّة. أو بالنبوّة ﴿هؤلاء﴾ يعني أهل مكة ﴿قَوْماً﴾ هم الأنبياء المذكورون ومن تابعهم بدليل قوله :﴿أُوْلَئِكَ الذين هَدَى الله فَبِهُدَاهُمُ اقتده﴾ وبدليل وصل قوله :﴿فَإِن يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلاء﴾ بما قبله. وقيل : هم أصحاب النبي ﷺ وكل من آمن به. وقيل : كل مؤمن من بني آدم. وقيل : الملائكة وادّعى الأنصار أنها لهم. وعن مجاهد : هم الفرس. ومعنى توكيلهم بها : أنهم وفقوا للإيمان بها والقيام بحقوقها كما يوكّل الرجل بالشيء ليقوم به، ويتعهده ويحافظ عليه. والباء في ﴿بِهَا﴾ صلة كافرين. وفي ﴿بكافرين﴾ تأكيد النفي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى