الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿أولئك الذي آتيناهم الكتاب(١)﴾ الآية [ ٩٠ ].
المعنى : أولئك الذين سميناهم من الأنبياء هم الذين أعطوا الكتاب(٢)، يعني صحف إبراهيم وموسى، وزبور داوود، وإنجيل(٣) عيسى، ﴿والحكم﴾ يعني : الفهم بالكتاب(٤).
قال مجاهد :﴿الحكم﴾ : اللب(٥).
وقوله :﴿فإن يكفر بها هؤلاء﴾ أي : بالآيات التي أنزلت عليك يا محمد، يريد القرآن، ( هؤلاء ) ( أي )(٦) من بحضرتك من المشركين(٧). وقيل : الاشارة إلى قريش، ﴿فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين﴾ يعني الأنصار :
قال قتادة :﴿هؤلاء﴾ : إشارة إلى أهل مكة، والقوم الذين ليسوا بالآيات(٨) بكافرين : أهل المدينة، وكذلك(٩) قال الضحاك والسدي، وروي عن ابن عباس ذلك(١٠).
وقال :( أبو رجاء )(١١) :﴿قوما ليسوا بها بكافرين﴾ : الملائكة(١٢).
وعن قتادة قال : هم(١٣) الأنبياء المذكورون(١٤)، فهم(١٥) ثمانية عشر(١٦).
وأكثرهم قال : الإشارة في هؤلاء لكفار(١٧) قريش(١٨).
المعنى : أولئك الذين سميناهم من الأنبياء هم الذين أعطوا الكتاب(٢)، يعني صحف إبراهيم وموسى، وزبور داوود، وإنجيل(٣) عيسى، ﴿والحكم﴾ يعني : الفهم بالكتاب(٤).
قال مجاهد :﴿الحكم﴾ : اللب(٥).
وقوله :﴿فإن يكفر بها هؤلاء﴾ أي : بالآيات التي أنزلت عليك يا محمد، يريد القرآن، ( هؤلاء ) ( أي )(٦) من بحضرتك من المشركين(٧). وقيل : الاشارة إلى قريش، ﴿فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين﴾ يعني الأنصار :
قال قتادة :﴿هؤلاء﴾ : إشارة إلى أهل مكة، والقوم الذين ليسوا بالآيات(٨) بكافرين : أهل المدينة، وكذلك(٩) قال الضحاك والسدي، وروي عن ابن عباس ذلك(١٠).
وقال :( أبو رجاء )(١١) :﴿قوما ليسوا بها بكافرين﴾ : الملائكة(١٢).
وعن قتادة قال : هم(١٣) الأنبياء المذكورون(١٤)، فهم(١٥) ثمانية عشر(١٦).
وأكثرهم قال : الإشارة في هؤلاء لكفار(١٧) قريش(١٨).
١ ب ج د: الكتاب والحكم..
٢ د: الكتب..
٣ د: الإنجيل..
٤ الظاهر من الطمس في (أ) أنها كما أثبت. ب ج د: بالكتب. وانظر: تفسير الطبري ١١/٥١٤..
٥ انظر: تفسير الطبري ١١/٥١٤..
٦ ساقطة من ب ج د..
٧ انظر: تفسير الطبري ١١/٥١٥..
٨ ج د: بها..
٩ ج د: كذا..
١٠ وهو قول ابن جريج أيضا في تفسير الطبري ١١/٥١٥ وما بعدها، وقول الفراء في معانيه ١/٣٤٢..
١١ ب: اتواجا. وهو أبو رجاء عمران بن تبم العطاردي، أسلم في حياة النبي ولم يرده. عرض القرآن على ابن عباس وحدث عن عمر وغيره. توفي سنة ١٠٥ هـ. انظر: التذكرة ٦٦، وطبقات ابن خياط ١٩٦، والغاية ١/٦٠٤، والتقريب ٢/٤٢٢، والخلاصة ٢/٣٠٣..
١٢ ب ج د: يعني الملائكة. وانظر: تفسير الطبري ١١/٥١٧..
١٣ ب: لهم..
١٤ هو اختيار الزجاج في معانيه ٢/٢٧٠..
١٥ الظاهر من الطمس في (أ) أنها كما أثبت ب ج د: وهم..
١٦ انظر: تفسير الطبري ١١/٥١٧..
١٧ ب ج د: إلى كفار..
١٨ انظر: قائليه فيما سبق قبل قليل. وهو اختيار الطبري في تفسيره ١١/٥١٨..
٢ د: الكتب..
٣ د: الإنجيل..
٤ الظاهر من الطمس في (أ) أنها كما أثبت. ب ج د: بالكتب. وانظر: تفسير الطبري ١١/٥١٤..
٥ انظر: تفسير الطبري ١١/٥١٤..
٦ ساقطة من ب ج د..
٧ انظر: تفسير الطبري ١١/٥١٥..
٨ ج د: بها..
٩ ج د: كذا..
١٠ وهو قول ابن جريج أيضا في تفسير الطبري ١١/٥١٥ وما بعدها، وقول الفراء في معانيه ١/٣٤٢..
١١ ب: اتواجا. وهو أبو رجاء عمران بن تبم العطاردي، أسلم في حياة النبي ولم يرده. عرض القرآن على ابن عباس وحدث عن عمر وغيره. توفي سنة ١٠٥ هـ. انظر: التذكرة ٦٦، وطبقات ابن خياط ١٩٦، والغاية ١/٦٠٤، والتقريب ٢/٤٢٢، والخلاصة ٢/٣٠٣..
١٢ ب ج د: يعني الملائكة. وانظر: تفسير الطبري ١١/٥١٧..
١٣ ب: لهم..
١٤ هو اختيار الزجاج في معانيه ٢/٢٧٠..
١٥ الظاهر من الطمس في (أ) أنها كما أثبت ب ج د: وهم..
١٦ انظر: تفسير الطبري ١١/٥١٧..
١٧ ب ج د: إلى كفار..
١٨ انظر: قائليه فيما سبق قبل قليل. وهو اختيار الطبري في تفسيره ١١/٥١٨..