كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ :﴿وَقَالُواْ لَوْلا أُنزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ وَلَوْ أَنزَلْنَا مَلَكاً لَّقُضِيَ الأَمْرُ ثُمَّ لاَ يُنظَرُونَ﴾ ؛ أي قالُوا : لولا نُزِّلَ على مُحَمَّدٍ مَلَكٌ نشاهدُه ونعاينُه يخبرنا بأنه نبِيٌّ، يقولُ تعالى :﴿وَلَوْ أَنزَلْنَا مَلَكاً﴾ كما سألوهُ فكذبوا لعذبناهُم بعذاب الاستئصال ﴿ثُمَّ لاَ يُنظَرُونَ﴾ أي لا يؤجَّلون ولا يُمْهَلُونَ بعدَ نزولِ الآية المقترحة، نحوَ ما ذكرَ اللهُ تعالى في قصَّة قومِ صالحٍ وغيرِهم. قال الضحَّاك :(مَعْنَاهُ : لَوْ أتَاهُمْ مَلَكٌ فِي صُورَتِهِ لَمَاتُوا).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى