معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وقالوا لولا أنزل عليه﴾، على محمد ﷺ.
قوله تعالى :﴿ملك ولو أنزلنا ملكاً لقضي الأمر﴾، أي : لوجب العذاب، وفرغ من الأمر، وهذا سنة الله في الكفار أنهم متى اقترحوا آية فأنزلت، ثم لم يؤمنوا استؤصلوا بالعذاب.
قوله تعالى :﴿ثم لا ينظرون﴾، أي : لا يؤجلون ولا يمهلون. وقال قتادة : لو أنزلنا ملكاً ثم لم يؤمنوا لعجل لهم العذاب، ولم يؤخروا طرفة عين. وقال مجاهد :﴿لقضي الأمر﴾ أي لقامت القيامة، وقال الضحاك : لو أتاهم ملك في صورته لماتوا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى