التفسير المظهري — المظهري
عن الكتاب
﴿وقالوا لولا أنزل عليه﴾ يعني على محمد أي معه﴿ملك﴾ يكلمنا أنه نبي كما في قوله تعالى :﴿لولا أنزل إليه ملك فيكون معه نذيرا﴾(١) ﴿ولو أنزلنا﴾ إليه ﴿ملكا﴾ كما اقترحوا ﴿لقضي الأمر﴾ بإهلاكهم يجريان سنة الله تعالى : بإهلاك الأمم عند نزول الآيات اقتراحهم﴿ثم لا ينظرون﴾ أي لا يهملون بعد نزوله طرفة عين، وقال : مجاهد لقضي الأمر أي لقامت القيامة، وقال : الضحاك : لو أتاهم ملك في صورته لماتوا من هوله وكلمة ثم لبعد ما بين الأمرين قضاء الأمر وعدم الأنظار فإن عدم الإنظار بمعنى فجأه العذاب أشد من نفس العذاب
١ سورة الفرقان، الآية: ٧..