الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَقَالُواْ لَوْلا أُنزِلَ عَلَيْهِ﴾ على محمد ﴿مَلَكٌ وَلَوْ أَنزَلْنَا مَلَكاً لَّقُضِيَ الأَمْرُ﴾ أي لوجب العذاب وفرغ من هلاكهم لأن الملائكة لا ينزلون إلاّ بالوحي [ والحلال ] ﴿ثُمَّ لاَ يُنظَرُونَ﴾ الكافرون ولا يمهلون.
قال مجاهد : لقضي الأمر أي لقامت الساعة.
وقال الضحاك : لو أتاهم ملك في صورته لماتوا.
وقال قتادة : لو أنزلنا المكارم ولم يؤمنوا لعجل لهم العذاب ولم يؤخروا طرفة عين

تفسير هذه الآية من كتب أخرى