الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني

عن الكتاب
﴿أُوْلَـٰئِكَ﴾: الأنبياء.
﴿ٱلَّذِينَ هَدَى ٱللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ ٱقْتَدِهْ﴾: الهاء للاستراحة للوقف، أي: فيما اتفقوا عليه في الأصول أو في التوحيد والأخلاق: الجهة لتَجمع فضائل كل منهم فيه، فلم يدل على تعبدهم بشرعهم، إلَّا أن يقال من الفروع ما اتفقوا عليه، ثم المراد: الأخذ بديهم من حيث إنه طريق العقل والشرع، فلا يرد أن الواجب في العقائد انتزاع الدليل من العقل والسمع، لا الاقتداء.
﴿قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ﴾: على التبليغ.
﴿أَجْراً إِنْ هُوَ﴾: ما القُرْآنُ.
﴿إِلاَّ ذِكْرَىٰ﴾: تذكرةً.
﴿لِلْعَالَمِينَ * وَمَا قَدَرُواْ﴾: وما عرف اليهود أو المشركون ﴿ٱللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾: معرفته.
﴿إِذْ قَالُواْ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَىٰ بَشَرٍ مِّن شَيْءٍ﴾: من الكتاب.
﴿قُلْ﴾: لهم.
﴿مَنْ أَنزَلَ ٱلْكِتَٰبَ ٱلَّذِي جَآءَ بِهِ مُوسَىٰ نُوراً وَهُدًى لِّلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ﴾ يا يهود أو جعل المشركين كاليهود لتصديقهم له، وكذا كانوا يقولون:﴿ لَوْ أَنَّا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ ﴾[الأنعام: ١٥٧].
﴿قَرَاطِيسَ﴾: تجزؤنها جُزْءاً جُزْءاً.
﴿تُبْدُونَهَا﴾: أي: بعضها ﴿وَتُخْفُونَ﴾: بعضا.
﴿كَثِيراً﴾: جعلوها ورقات كثيرة ليتمكنوا من إبداء بعض وإخفاء بعض.
﴿وَعُلِّمْتُمْ﴾: بالقُرآن ﴿مَّا لَمْ تَعْلَمُوۤاْ أَنتُمْ وَلاَ ءَابَآؤُكُمْ﴾:﴿ إِنَّ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنَ يَقُصُّ ﴾[النمل: ٧٦] إلخ.
﴿قُلِ ٱللَّهُ﴾: أنزله فإنه متعين في الجواب.
﴿ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ﴾: أباطيلهم.
﴿يَلْعَبُونَ﴾: لاعبين ولا عليك بعد التبليغ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى