تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله - تعالى - :( ولقد جئتمونا فرادى ) أي وحدانا فردا فردا ( كما خلقناكم أول مرة ) بلا أهل ولا مال ( وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم ) أي : ملكناكم، والخول : المماليك. ( وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم انهم فيكم شركاء )
أراد به : ما زعموا من أن الأصنام والملائكة شفعاؤنا عند الله ( لقد تقطع بينكم ) أي : وصلكم، وهو مثل قوله :( وتقطعت بهم الأسباب ) أي : الموصلات، ويقرأ :" لقد تقطع بينَكم " - بفتح النون(١) - ومعناه : تقطع الأمر بينكم ( وضل عنكم ما كنتم تزعمون ).
أراد به : ما زعموا من أن الأصنام والملائكة شفعاؤنا عند الله ( لقد تقطع بينكم ) أي : وصلكم، وهو مثل قوله :( وتقطعت بهم الأسباب ) أي : الموصلات، ويقرأ :" لقد تقطع بينَكم " - بفتح النون(١) - ومعناه : تقطع الأمر بينكم ( وضل عنكم ما كنتم تزعمون ).
١ - هي قراءة نافع، وأبي جعفر، والكسائي، وحفص. انظر النشر (٢/٢٦٠)..