تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولقد جئتمونا فرادى﴾ آية
حدثنا يونس بن عبد الأعلى ثنا ابن وهب أخبرني عمرو بن الحارث ان ابن أبي هلال حدثه أنه سمع القرظي يقول : قرأت على عائشة زوج النبي ﷺ قوله الله تبارك وتعالى :﴿ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة﴾ فقالت عائشة : يا رسول الله، واس وأناه ! إن الرجال والنساء سيحشرون جميعا ينظر بعضهم إلى سوأة بعض ! فقال رسول الله ﷺ :«﴿لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه﴾ » لا ينظر الرجال إلى النساء، ولا النساء إلى الرجال، شغل بعضهم عن بعض.
قوله تعالى :﴿كما خلقناكم أول مرة﴾
حدثنا علي بن الحسين ثنا سعيد بن عبد الله الطلاس ثنا عباد بن العوام ثنا هلال بن خباب عن سعيد بن جبير انه تلا هذه الآية :﴿ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة﴾ قال : كيوم ولد يرد عليه كل شيء نقص منه من يوم ولد.
قوله تعالى :} وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم }
وذكر عن أبي داود عن أبي حرة عن الحسن قال يؤتى بابن آدم يوم القيامة كأنه بذج فيقول له تبارك وتعالى أين ما جمعت ؟ فيقول يا رب جمعته وتركته أوفر ما كان، فيقول : فأين ما قدمت لنفسك فلا تراه قدم شيئا وتلا هذه الآية :﴿ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم﴾.
أخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم الأودي فيما كتب إلي ثنا احمد بن مفضل ثنا أسباط عن السدى : قوله :﴿وتركتم ما خولناكم﴾ من المال والخدم.
قوله تعالى :﴿وراء ظهوركم﴾
وبه عن السدى : قوله :﴿وراء ظهوركم﴾ قال : في الدنيا.
قوله تعالى :﴿وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء﴾
ذكره الحسن بن محمد بن الصباح ثنا حجاج بن محمد عن ابن جريج أخبرني الحكم عن عكرمة قال قال النضر : سوف تشفع لي اللات والعزى. فنزلت :﴿ولقد جئتموها فرادى﴾ الآية.
أخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم فيما كتب إلي ثنا احمد بن مفضل ثنا اسباط عن السدى : قوله :﴿وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء﴾ قال : فإن المشركين يزعمون أنهم كانوا يعبدون هذه الآلهة لأنهم شفعاء لهم يشفعون لهم عند الله وأن هذه الآلهة شركاء لله، تعالى الله عن قولهم.
قوله تعالى :﴿لقد تقطع بينكم وضل عنكم ما كنتم تزعمون﴾
حدثنا أبي ثنا أبو صالح حدثني معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس : قوله :﴿لقد تقطع بينكم وضل عنكم ما كنتم تزعمون﴾ يعني الأرحام، والمنزل.
حدثنا أبي ثنا أبو حذيفة ثنا شبل عن ابن أبي نجيح عن مجاهد : قوله :﴿لقد تقطع بينكم﴾، والبين : تواصلهم في الدنيا.
أخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم فيما كتب إلي ثنا احمد بن مفضل ثنا اسباط عن السدى : قوله :﴿لقد تقطع بينكم﴾ يقول : تقطع ما كان بينكم.
الوجه الثاني :
حدثنا أبي ثنا عبد العزيز بن منيب ثنا أبو معاذ عن عبيد بن سليمان عن الضحاك :﴿لقد تقطع بينكم﴾ يعني ما كان بينهم وبين آلهتهم.
حدثنا يونس بن عبد الأعلى ثنا ابن وهب أخبرني عمرو بن الحارث ان ابن أبي هلال حدثه أنه سمع القرظي يقول : قرأت على عائشة زوج النبي ﷺ قوله الله تبارك وتعالى :﴿ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة﴾ فقالت عائشة : يا رسول الله، واس وأناه ! إن الرجال والنساء سيحشرون جميعا ينظر بعضهم إلى سوأة بعض ! فقال رسول الله ﷺ :«﴿لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه﴾ » لا ينظر الرجال إلى النساء، ولا النساء إلى الرجال، شغل بعضهم عن بعض.
قوله تعالى :﴿كما خلقناكم أول مرة﴾
حدثنا علي بن الحسين ثنا سعيد بن عبد الله الطلاس ثنا عباد بن العوام ثنا هلال بن خباب عن سعيد بن جبير انه تلا هذه الآية :﴿ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة﴾ قال : كيوم ولد يرد عليه كل شيء نقص منه من يوم ولد.
قوله تعالى :} وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم }
وذكر عن أبي داود عن أبي حرة عن الحسن قال يؤتى بابن آدم يوم القيامة كأنه بذج فيقول له تبارك وتعالى أين ما جمعت ؟ فيقول يا رب جمعته وتركته أوفر ما كان، فيقول : فأين ما قدمت لنفسك فلا تراه قدم شيئا وتلا هذه الآية :﴿ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم﴾.
أخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم الأودي فيما كتب إلي ثنا احمد بن مفضل ثنا أسباط عن السدى : قوله :﴿وتركتم ما خولناكم﴾ من المال والخدم.
قوله تعالى :﴿وراء ظهوركم﴾
وبه عن السدى : قوله :﴿وراء ظهوركم﴾ قال : في الدنيا.
قوله تعالى :﴿وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء﴾
ذكره الحسن بن محمد بن الصباح ثنا حجاج بن محمد عن ابن جريج أخبرني الحكم عن عكرمة قال قال النضر : سوف تشفع لي اللات والعزى. فنزلت :﴿ولقد جئتموها فرادى﴾ الآية.
أخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم فيما كتب إلي ثنا احمد بن مفضل ثنا اسباط عن السدى : قوله :﴿وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء﴾ قال : فإن المشركين يزعمون أنهم كانوا يعبدون هذه الآلهة لأنهم شفعاء لهم يشفعون لهم عند الله وأن هذه الآلهة شركاء لله، تعالى الله عن قولهم.
قوله تعالى :﴿لقد تقطع بينكم وضل عنكم ما كنتم تزعمون﴾
حدثنا أبي ثنا أبو صالح حدثني معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس : قوله :﴿لقد تقطع بينكم وضل عنكم ما كنتم تزعمون﴾ يعني الأرحام، والمنزل.
حدثنا أبي ثنا أبو حذيفة ثنا شبل عن ابن أبي نجيح عن مجاهد : قوله :﴿لقد تقطع بينكم﴾، والبين : تواصلهم في الدنيا.
أخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم فيما كتب إلي ثنا احمد بن مفضل ثنا اسباط عن السدى : قوله :﴿لقد تقطع بينكم﴾ يقول : تقطع ما كان بينكم.
الوجه الثاني :
حدثنا أبي ثنا عبد العزيز بن منيب ثنا أبو معاذ عن عبيد بن سليمان عن الضحاك :﴿لقد تقطع بينكم﴾ يعني ما كان بينهم وبين آلهتهم.