معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولقد جئتمونا فرادى﴾، هذا خبر من الله أنه يقول للكفار يوم القيامة :﴿ولقد جئتمونا فرادى﴾ وحداناً، لا مال معكم، ولا زوج، ولا ولد، ولا خدم، وفرادى جمع فردان، مثل سكران وسكارى، وكسلان وكسالى، وقرأ الأعرج : فردى، بغير ألف، مثل سكرى.
قوله تعالى :﴿كما خلقناكم أول مرة﴾، عراةً حفاةً غرلاً.
قوله تعالى :﴿وتركتم﴾ خلفتم.
قوله تعالى :﴿ما خولناكم﴾، أعطيناكم من الأموال والأولاد والخدم.
قوله تعالى :﴿وراء ظهوركم﴾، خلف ظهوركم، في الدنيا.
قوله تعالى :﴿وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء﴾، وذلك أن المشركين زعموا أنهم يعبدون الأصنام لأنهم شركاء الله وشفعاؤهم عنده.
قوله تعالى :﴿لقد تقطع بينكم﴾، قرأ أهل المدينة والكسائي، وحفص، عن عاصم بنصب النون، على معنى لقد تقطع وصلكم وذلك مثل قوله :﴿وتقطعت بهم الأسباب﴾ [البقرة: ١٦٦] أي : الوصلات، والبين من الأضداد، يكون وصلاً ويكون هجراً.
قوله تعالى :﴿وضل عنكم ما كنتم تزعمون﴾.
قوله تعالى :﴿كما خلقناكم أول مرة﴾، عراةً حفاةً غرلاً.
قوله تعالى :﴿وتركتم﴾ خلفتم.
قوله تعالى :﴿ما خولناكم﴾، أعطيناكم من الأموال والأولاد والخدم.
قوله تعالى :﴿وراء ظهوركم﴾، خلف ظهوركم، في الدنيا.
قوله تعالى :﴿وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء﴾، وذلك أن المشركين زعموا أنهم يعبدون الأصنام لأنهم شركاء الله وشفعاؤهم عنده.
قوله تعالى :﴿لقد تقطع بينكم﴾، قرأ أهل المدينة والكسائي، وحفص، عن عاصم بنصب النون، على معنى لقد تقطع وصلكم وذلك مثل قوله :﴿وتقطعت بهم الأسباب﴾ [البقرة: ١٦٦] أي : الوصلات، والبين من الأضداد، يكون وصلاً ويكون هجراً.
قوله تعالى :﴿وضل عنكم ما كنتم تزعمون﴾.