تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿ولقد جئتمونا﴾ في الآخرة.
﴿فرادى﴾، ليس معكم من الدنيا شيء.
﴿كما خلقناكم أول مرة﴾ حين ولدوا وليس لهم شيء.
﴿وتركتم ما خولناكم﴾ في الدنيا ﴿وراء ظهوركم﴾، يعني ما أعطيناكم من الخير من بعدكم في الدنيا.
﴿وما نرى معكم شفعاءكم﴾ من الملائكة.
﴿الذين زعمتم﴾ في الدنيا.
﴿أنهم فيكم شركاء﴾، يعني أنهم لكم شفعاء عند الله، لقولهم في يونس :﴿هؤلاء شفعاؤنا عند الله﴾ ( يونس : ١٨ )، يعني الملائكة، ثم قال :﴿لقد تقطع بينكم﴾، وبين شركاءكم، يعني من الملائكة من المودة والتواصل.
﴿وضل عنكم﴾ في الآخرة ﴿ما كنتم تزعمون﴾ في الدنيا بأن مع الله شريكا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى