صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿و تركتم ما خولناكم﴾أي ما أعطيناكم وملكناكم في الدنيا من الأولاد و الأموال والخدم، وجئتمونا فرادى و الخول : ما أعطاه الله من النعم. يقال : خوله الشيء تخويلا، ملكه إياه ومكنه منه و منه التخول بمعنى التعهد.
﴿لقد تقطع بينكم﴾لقد تقطع الاتصال الذي كان بينكم في الدنيا واضمحل، ففاعل ﴿تقطع﴾ضمير يعود على الاتصال المدلول عليه بلفظ﴿شركاء﴾و﴿بينكم﴾منصوب على الظرفية، وقرء بالرفع، أي لقد تقطع وصلكم. و﴿بين﴾مصدر يستعمل في الوصل وفي الفراق بالاشتراك، كالجون للأسود والأبيض، والمراد هنا الأول.
﴿لقد تقطع بينكم﴾لقد تقطع الاتصال الذي كان بينكم في الدنيا واضمحل، ففاعل ﴿تقطع﴾ضمير يعود على الاتصال المدلول عليه بلفظ﴿شركاء﴾و﴿بينكم﴾منصوب على الظرفية، وقرء بالرفع، أي لقد تقطع وصلكم. و﴿بين﴾مصدر يستعمل في الوصل وفي الفراق بالاشتراك، كالجون للأسود والأبيض، والمراد هنا الأول.