أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى﴾ منفردين بلا مال ولا معين ﴿وَتَرَكْتُمْ مَّا خَوَّلْنَاكُمْ﴾ ملكناكم في الدنيا: من الأموال والنعم.
-[١٦٥]- ﴿وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَآءَكُمُ﴾ آلهتكم؛ وقد كنتم تقولون عنها: ﴿هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللَّهِ﴾ ﴿الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ﴾ أي في استحقاق عبادتكم ﴿شُرَكَآءَ﴾ لله ﴿لَقَد تَّقَطَّعَ بَيْنَكُمْ﴾ أي تشتت جمعكم ﴿وَضَلَّ﴾ غاب ﴿عَنكُم مَّا كُنتُمْ تَزْعُمُونَ﴾ في الدنيا من شفاعتها لكم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى