تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة﴾ يقول : خلقنا كل إنسان فردا ويأتينا يوم القيامة فردا.
قال محمد :﴿فرادى﴾ جمع فرد، وكأنه جمع ( فردان ) ؛ كما قالوا : كسلان وكسالى. ﴿وتركتم ما خولناكم﴾ أي : ما أعطيناكم ﴿وراء ظهوركم﴾ يعني : في الدنيا.
﴿وما نرى معكم شفعاءكم﴾ يعني : آلهتكم ﴿الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء﴾ أي : أنهم شركاء لله فيكم، فعبدتموهم من دون الله ﴿لقد تقطع بينكم﴾ أي : وصلكم الذي كان يواصل به بعضكم بعضا على عبادة الأوثان.
هذا تفسير من قرأها بالرفع ومن قرأها بالنصب(١) فالمعنى : لقد تقطع ما بينكم من المواصلة. ﴿وضل عنكم ما كنتم تزعمون﴾ أنها تشفع لكم.
قال محمد :﴿فرادى﴾ جمع فرد، وكأنه جمع ( فردان ) ؛ كما قالوا : كسلان وكسالى. ﴿وتركتم ما خولناكم﴾ أي : ما أعطيناكم ﴿وراء ظهوركم﴾ يعني : في الدنيا.
﴿وما نرى معكم شفعاءكم﴾ يعني : آلهتكم ﴿الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء﴾ أي : أنهم شركاء لله فيكم، فعبدتموهم من دون الله ﴿لقد تقطع بينكم﴾ أي : وصلكم الذي كان يواصل به بعضكم بعضا على عبادة الأوثان.
هذا تفسير من قرأها بالرفع ومن قرأها بالنصب(١) فالمعنى : لقد تقطع ما بينكم من المواصلة. ﴿وضل عنكم ما كنتم تزعمون﴾ أنها تشفع لكم.
١ هي قراءة نافع والكسائي وحفص عن عاصم وقرأ الباقون بالرفع انظر النشر (٢/٢٦٠) السبعة (٢٦٣)..