معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إن الله فالق الحب والنوى﴾، الفلق الشق، قال الحسن و قتادة والسدي : معناه يشق الحبة عن السنبلة، والنواة عن النخلة، فيخرجها منها، والحب جمع الحبة، وهي اسم لجميع البذور والحبوب، من البر، والشعير، والذرة، وكل ما لم يكن له نوى، وقال الزجاج : يشق الحبة اليابسة، والنواة اليابسة، فيخرج منها ورقاً أخضر. وقال مجاهد : يعني الشقين اللذين فيهما، أي : يشق الحب عن النبات ويخرجه منه، ويشق النوى عن النخل ويخرجها منه. والنوى جمع النواة، وهي كل ما لم يكن له حب كالتمر، والمشمش، والخوخ ونحوها. وقال الضحاك :﴿فالق الحب والنوى﴾ يعني : خالق الحب والنوى.
قوله تعالى :﴿يخرج الحي من الميت ومخرج الميت من الحي ذلكم الله فأنى تؤفكون﴾ تصرفون عن الحق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى