فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يخرج الحيّ من الميت ويخرج الميّت من الحيّ...﴾ الآية [الأنعام: ٩٥]، قال ذلك هنا، وقال في " آل عمران " و " يونس " و " الروم " :﴿ويخرج الميّت من الحيّ﴾ [يونس: ٣١] بالفعل.
لأن ما هنا وقع بعد اسم فاعل وهو " فالق "... وقبل اسمي فاعل وهما : فالق، وجاعل(١)، فناسب ذكر " مُخْرج " لكونه اسم فاعل، وخُصّ بالاسم لتكرّر الاسمين بعده... وخصّ " يخرج الحيّ " قبله بالفعل، إذ لم يتقدّمه إلا اسم واحد.
وما في بقية السّور، لم يقع قبله وبعده إلا أفعال، فناسب ذكره بالفعل.
١ - هذا الذي أشار إليه الشيخ على غير قراءة حفص، أما قراءة حفص فقد جاءت بالفعل ﴿فالق الإصباح وجعل الليل سكنا... ﴾ وليست باسم الفاعل «وجاعل الليل سكنا»..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى