بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
وقوله تعالى :
﴿إِنَّ الله فَالِقُ الحب والنوى﴾ يعني : يشق الحبة اليابسة، فيخرج منها ورقاً خضراً. ويقال :﴿فالق الحب﴾ مثل البر والشعير والذرة والحبوب كلها، ﴿والنوى﴾ كل ثمرة فيها نوى مثل الخوخ والمشمش والغيبر والإجاص ﴿يُخْرِجُ الحي مِنَ الميت وَمُخْرِجُ الميت مِنَ الحي﴾، وقد ذكرنا تأويله ﴿ذَلِكُمُ الله﴾ يعني : هذا الذي يفعل بكم هو الله تعالى :﴿فأنى تُؤْفَكُونَ﴾ يعني : كيف تكفرون ومن أين تكذبون ؟ فذكر عيب آلهتهم، ثم دلّ على وحدانيته بصنعته.
﴿إِنَّ الله فَالِقُ الحب والنوى﴾ يعني : يشق الحبة اليابسة، فيخرج منها ورقاً خضراً. ويقال :﴿فالق الحب﴾ مثل البر والشعير والذرة والحبوب كلها، ﴿والنوى﴾ كل ثمرة فيها نوى مثل الخوخ والمشمش والغيبر والإجاص ﴿يُخْرِجُ الحي مِنَ الميت وَمُخْرِجُ الميت مِنَ الحي﴾، وقد ذكرنا تأويله ﴿ذَلِكُمُ الله﴾ يعني : هذا الذي يفعل بكم هو الله تعالى :﴿فأنى تُؤْفَكُونَ﴾ يعني : كيف تكفرون ومن أين تكذبون ؟ فذكر عيب آلهتهم، ثم دلّ على وحدانيته بصنعته.