زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبّ وَالنَّوَى﴾ في معنى الفلق قولان :
أحدهما : أنه بمعنى الخلق، فالمعنى : خالق الحب والنوى، رواه العوفي عن ابن عباس، وبه قال الضحاك، ومقاتل.
والثاني : أن الفلق بمعنى الشق. ثم في معنى الكلام قولان :
أحدهما : أنه فلق الحبة عن السنبلة، والنواة عن النخلة، روى هذا المعنى أبو صالح عن ابن عباس، وبه قال الحسن، والسدي، وابن زيد.
والثاني : أنه الشقان اللذان في الحب والنوى، قاله مجاهد، وأبو مالك. قال ابن السائب : الحب : ما لم يكن له نوى، كالبر والشعير ؛ والنوى : مثل نوى التمر.
قوله تعالى :﴿يُخْرِجُ الْحَي مِنَ الْمَيّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيّتِ مِنَ الْحَي﴾ قد سبق تفسيره في آل عمران.
قوله تعالى :﴿فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ﴾ أي : كيف تصرفون عن الحق بعد هذا البيان.
أحدهما : أنه بمعنى الخلق، فالمعنى : خالق الحب والنوى، رواه العوفي عن ابن عباس، وبه قال الضحاك، ومقاتل.
والثاني : أن الفلق بمعنى الشق. ثم في معنى الكلام قولان :
أحدهما : أنه فلق الحبة عن السنبلة، والنواة عن النخلة، روى هذا المعنى أبو صالح عن ابن عباس، وبه قال الحسن، والسدي، وابن زيد.
والثاني : أنه الشقان اللذان في الحب والنوى، قاله مجاهد، وأبو مالك. قال ابن السائب : الحب : ما لم يكن له نوى، كالبر والشعير ؛ والنوى : مثل نوى التمر.
قوله تعالى :﴿يُخْرِجُ الْحَي مِنَ الْمَيّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيّتِ مِنَ الْحَي﴾ قد سبق تفسيره في آل عمران.
قوله تعالى :﴿فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ﴾ أي : كيف تصرفون عن الحق بعد هذا البيان.