المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
هذا ابتداء تنبيه على العبرة والنظر، ويتصل المعنى بما قبله لأن القصد :[ أن الله ] لا هذه الأصنام، وقال مجاهد وأبو مالك هذه إشارة إلى الشق الذي في حبة البر ونواة التمر.
قال القاضي أبو محمد رضي الله عنه : والعبرة على هذا القول مخصوصة في بعض الحب وبعض النوى، وليس لذلك وجه، وقال الضحاك وقتادة والسدي وغيرهما هذه إشارة إلى فعل الله في أن يشق جميع الحب عن جميع النبات الذي يكون منه، ويشق النوى عن جميع الأشجار الكائنة عنه.
قال القاضي أبو محمد رضي الله عنه : وهذا هو الظاهر الذي يعطي العبرة التامة، فسبحان الخلاق العليم، وقال الضحاك :﴿فالق﴾ بمعنى خالق، وقال السدي وأبو مالك :﴿يخرج الحي من الميت﴾ إشارة إلى إخراج النبات الأخضر والشجر الأخضر من الحب اليابس والنوى اليابس، فكأنه جعل الخضرة والنضارة حياة واليبس موتاً و ﴿مخرج الميت من الحي﴾ إشارة إلى إخراج اليابس من النبات والشجر، وقال ابن عباس وغيره، بل ذلك كله إشارة إلى إخراج الإنسان الحي من النطفة الميتة وإخراج النطفة الميتة من الإنسان الحي، وكذلك سائر الحيوان والطير من البيض والحوت وجميع الحيوان(١).
قال القاضي أبو محمد : وهذا القول أرجح وإنما تعلق قائلو القول الأول بتناسب تأويلهم مع قوله :﴿فالق الحب والنوى﴾ وهما على هذا التأويل الراجح معنيان متباينان فيهما معتبر، وقال الحسن : المعنى يخرج المؤمن من الكافر والكافر من المؤمن، وقوله :﴿ذلك﴾ ابتداء وخبر متضمن التنبيه، ﴿فأنّى تؤفكون﴾ أي تصرفون وتصدون.
قال القاضي أبو محمد رضي الله عنه : والعبرة على هذا القول مخصوصة في بعض الحب وبعض النوى، وليس لذلك وجه، وقال الضحاك وقتادة والسدي وغيرهما هذه إشارة إلى فعل الله في أن يشق جميع الحب عن جميع النبات الذي يكون منه، ويشق النوى عن جميع الأشجار الكائنة عنه.
قال القاضي أبو محمد رضي الله عنه : وهذا هو الظاهر الذي يعطي العبرة التامة، فسبحان الخلاق العليم، وقال الضحاك :﴿فالق﴾ بمعنى خالق، وقال السدي وأبو مالك :﴿يخرج الحي من الميت﴾ إشارة إلى إخراج النبات الأخضر والشجر الأخضر من الحب اليابس والنوى اليابس، فكأنه جعل الخضرة والنضارة حياة واليبس موتاً و ﴿مخرج الميت من الحي﴾ إشارة إلى إخراج اليابس من النبات والشجر، وقال ابن عباس وغيره، بل ذلك كله إشارة إلى إخراج الإنسان الحي من النطفة الميتة وإخراج النطفة الميتة من الإنسان الحي، وكذلك سائر الحيوان والطير من البيض والحوت وجميع الحيوان(١).
قال القاضي أبو محمد : وهذا القول أرجح وإنما تعلق قائلو القول الأول بتناسب تأويلهم مع قوله :﴿فالق الحب والنوى﴾ وهما على هذا التأويل الراجح معنيان متباينان فيهما معتبر، وقال الحسن : المعنى يخرج المؤمن من الكافر والكافر من المؤمن، وقوله :﴿ذلك﴾ ابتداء وخبر متضمن التنبيه، ﴿فأنّى تؤفكون﴾ أي تصرفون وتصدون.