النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿. . . فَالِقُ الحَبِّ وَالنّوَى﴾ فيه ثلاثة أقاويل :
أحدها : يعني فالق الحبة عن السنبلة والنواة عن النخلة، قاله الحسن. وقتادة، والسدي، وابن زيد.
والثاني : أن الفلق الشق الذي فيهما(١)، قاله مجاهد.
والثالث : أنه يعني خالق الحب والنوى، قاله ابن عباس.
وذكر بعض أصحاب الغوامض قولاً رابعاً : أنه مُظْهِرُ ما في حبة القلب(٢) من الإخلاص، والرياء.
﴿يُخْرِجُ الحَيَّ مِنَ المَيِّتِ وَمُخرِجُ المَيِّتِ مِنَ الَحيِّ﴾ فيه ثلاثة تأويلات :
أحدها : يخرج السنبلة الحية من الحبة الميتة، والنخلة الحية من النواة الميتة، ويعني بإخراج الميت من الحي أن يخرج الحبة الميتة من السنبلة الحية، والنواة الميتة من النخلة الحية، قاله السدي.
والثاني : أن يخرج الإِنسان من النطفة، والنطفة من الإِنسان، قاله ابن عباس.
والثالث : يخرج المؤمن من الكافر، والكافر من المؤمن، قاله الحسن.
وقد ذكرنا فيه احتمالاً، أنه يخرج الفَطِن الجَلد من البليد العاجز، ويخرج البليد العاجز من الفَطِن الجَلد(٣).
﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ﴾ أي تصرفون عن الحق.
أحدها : يعني فالق الحبة عن السنبلة والنواة عن النخلة، قاله الحسن. وقتادة، والسدي، وابن زيد.
والثاني : أن الفلق الشق الذي فيهما(١)، قاله مجاهد.
والثالث : أنه يعني خالق الحب والنوى، قاله ابن عباس.
وذكر بعض أصحاب الغوامض قولاً رابعاً : أنه مُظْهِرُ ما في حبة القلب(٢) من الإخلاص، والرياء.
﴿يُخْرِجُ الحَيَّ مِنَ المَيِّتِ وَمُخرِجُ المَيِّتِ مِنَ الَحيِّ﴾ فيه ثلاثة تأويلات :
أحدها : يخرج السنبلة الحية من الحبة الميتة، والنخلة الحية من النواة الميتة، ويعني بإخراج الميت من الحي أن يخرج الحبة الميتة من السنبلة الحية، والنواة الميتة من النخلة الحية، قاله السدي.
والثاني : أن يخرج الإِنسان من النطفة، والنطفة من الإِنسان، قاله ابن عباس.
والثالث : يخرج المؤمن من الكافر، والكافر من المؤمن، قاله الحسن.
وقد ذكرنا فيه احتمالاً، أنه يخرج الفَطِن الجَلد من البليد العاجز، ويخرج البليد العاجز من الفَطِن الجَلد(٣).
﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ﴾ أي تصرفون عن الحق.
١ - فيهما: أي في الحبة والنواة..
٢ سقط من ق..
٣ - سقط من ق.
٢ سقط من ق..
٣ - سقط من ق.