لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
﴿لَهُمْ﴾ : أي لِعَبَدَةِ الأصنام، ﴿فِيهَا﴾ أي في النار، ﴿زَفِيرٌ﴾ حسرتهم على ما فاتهم، ﴿وَهُمْ فِيهَا لاَ يَسْمَعُونَ﴾ مِنْ نداءٍ يبشرهم بانقضاءِ عقوبتهم.
وبعكس أحوالهم عُصاة المسلمين في النار فَهَمْ - وإنْ عُِّذبوا حيناً - فإنهم يسمعون قَوْلَ مَنْ يُبَشِّرهم يوماً بانقضاء عذابهم - وإن كان بعد مدة مديدة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى