التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم ختم - سبحانه - هذه الآيات ببيان حال الكافرين فى جهنم فقال :﴿لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ﴾.
أى : لهم فيها تنفس شديد يخرج من أقصى أفواههم بصعوبة وعسر، كما هو شأن المغموم المحزون. وأصل الزفير : تردد النفس حتى تنتفخ منه الضلوع.
﴿وَهُمْ فِيهَا لاَ يَسْمَعُونَ﴾ أى : وهم فى جهنم لا يسمعون ما يريحهم، وإنما يسمعون ما فيه توبيخهم وعذابهم، أو : وهم فيها لا يسمع بعضهم زفير بعض لشدة ما هم فيه من هول وخوف.
أى : لهم فيها تنفس شديد يخرج من أقصى أفواههم بصعوبة وعسر، كما هو شأن المغموم المحزون. وأصل الزفير : تردد النفس حتى تنتفخ منه الضلوع.
﴿وَهُمْ فِيهَا لاَ يَسْمَعُونَ﴾ أى : وهم فى جهنم لا يسمعون ما يريحهم، وإنما يسمعون ما فيه توبيخهم وعذابهم، أو : وهم فيها لا يسمع بعضهم زفير بعض لشدة ما هم فيه من هول وخوف.