بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ﴾، يعني : في النار صوتهم مثل نهيق الحمار. ﴿وَهُمْ فِيهَا لاَ يَسْمَعُونَ﴾، يعني : عيسى وعزيراً في الجنة لا يسمعون زفيرهم ؛ ويقال : يعني : أن أهل النار لا يسمعون في النار الصوت، وذلك حين يقال لهم :﴿اخسئوا فِيهَا وَلاَ تُكَلّمُونِ﴾، فصاروا صماً بكماً عمياً

تفسير هذه الآية من كتب أخرى