المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
الضمير في ﴿لهم﴾ عائد على من يعقل ممن توعد، و «الزفير » صوت المعذب وهو كنهيق الحمير، وشبهه إلا أنه من الصدر، وقوله :﴿لا يسمعون﴾ قالت فرقة معناه لا يسمعون خيراً ولا ساراً من القول وقالت فرقة إن عذابهم أن يجعلوا في توابيت في داخل توابيت أخرى فيصيرون هنالك لا يسمعون شيئاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى