فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون﴾ [الأنبياء: ١٠١] أي عن جهنم.
فإن قلتَ : كيف يكونون مبعدين عنها، وقد قال تعالى :﴿وإن منكم إلا واردها﴾ [مريم: ٧١] وورودها يقتضي القرب منها ؟   !
قلتُ : معناه : مبعدون عن ألمها، وعَنَاها، مع ورودهم لها.
أو معناه : مبعدون عنها بعد ورودها، بالإنجاء(١) المذكور بعد الورود.
١ - المراد به قوله تعالى بعد ذكر آية الورود ﴿ثم ننجّي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جِثيّا﴾ مريم : ٧٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى