بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿إِنَّ الذين سَبَقَتْ لَهُمْ مّنَّا الحسنى﴾، يعني : الذين وجبت لهم منا الجنة، يعني : عيسى وعزيراً. ﴿أُوْلَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ﴾، يعني : منجون من النار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى