التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿إن الذين سبقت لهم منا الحسنى﴾ سبقت أي : قضيت في الأزل، والحسنى السعادة، ونزلت الآية لما اعترض ابن الزبعري على قوله :﴿إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم﴾، فقال : إن عيسى وعزير والملائكة قد عبدوا، فالمعنى إخراج هؤلاء من ذلك الوعيد، واللفظ مع ذلك على عمومه في كل من سبقت له السعادة.