محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
ثم بين تعالى حال المؤمنين إثر حال الكافرين، حسبما جرت به سنة التنزيل، من شفع الوعد بالوعيد، وإيراد الترغيب مع الترهيب، بقوله سبحانه :
﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا الْحُسْنَى﴾ أي الخصلة الحسنى، وهي السعادة أو التوفيق ﴿أُوْلَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ﴾ لأنهم في غرفات الجنان آمنون. إذ وقاهم ربهم عذاب السعير

تفسير هذه الآية من كتب أخرى