الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى ذكره :﴿إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون﴾[ ١٠٠ ].
يعني : كل من سبقت له من الله السعادة من خلقه(١). أنه مبعد من النار، وهو مذهب علي بن أبي طالب(٢).
وروي(٣) عنه أنه قرأ الآية وقال : عثمان منهم وأصحابه، وأنا منهم.
وقيل : عني به كل من عبد من دون الله، وهو لله طائع، ولعبادة من يعبده كاره مثل عيسى وعزير والملائكة. وهو مذهب مجاهد وعكرمة والحسن وأبي صالح. وهو قول ابن عباس والضحاك(٤).
و( الحسنى ) : الجنة والسعادة.
﴿أولئك عنها مبعدون﴾ أي : عن جهنم.
يعني : كل من سبقت له من الله السعادة من خلقه(١). أنه مبعد من النار، وهو مذهب علي بن أبي طالب(٢).
وروي(٣) عنه أنه قرأ الآية وقال : عثمان منهم وأصحابه، وأنا منهم.
وقيل : عني به كل من عبد من دون الله، وهو لله طائع، ولعبادة من يعبده كاره مثل عيسى وعزير والملائكة. وهو مذهب مجاهد وعكرمة والحسن وأبي صالح. وهو قول ابن عباس والضحاك(٤).
و( الحسنى ) : الجنة والسعادة.
﴿أولئك عنها مبعدون﴾ أي : عن جهنم.
١ من خلقه سقطت من ز..
٢ انظر: جامع البيان ١٧/٩٦ وزاد المسير ٥/٣٩٣ وابن كثير ٣/١٩٨ والدر المنثور ٤/٣٣٩ وفتح القدير ٣/٤٣٢..
٣ انظر: جامع البيان ١٧/٩٦ المسير ٥/٣٩٣ وابن كثير ٣/١٩٨ والدر المنثور ٤/٣٣٩ وفتح القدير ٣/٤٣٢..
٤ انظر: جامع البيان ١٧/٩٦ وابن كثير ٣/١٩٨ والدر المنثور ٤/٣٣٩..
٢ انظر: جامع البيان ١٧/٩٦ وزاد المسير ٥/٣٩٣ وابن كثير ٣/١٩٨ والدر المنثور ٤/٣٣٩ وفتح القدير ٣/٤٣٢..
٣ انظر: جامع البيان ١٧/٩٦ المسير ٥/٣٩٣ وابن كثير ٣/١٩٨ والدر المنثور ٤/٣٣٩ وفتح القدير ٣/٤٣٢..
٤ انظر: جامع البيان ١٧/٩٦ وابن كثير ٣/١٩٨ والدر المنثور ٤/٣٣٩..