فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
ثم لما بين سبحانه حال هؤلاء الأشقياء شرع في بيان حال السعداء فقال :﴿إن﴾ هي بمعنى إلا، أي إلا ﴿الذين سبقت لهم منا الحسنى﴾ أي العدة الجميلة والخصلة الحسنى التي هي أحسن الخصال وهي السعادة. وقيل التوفيق أو التبشير بالجنة أو نفس الجنة ﴿أولئك﴾ أي الموصفون بتلك الصفة ﴿عنها﴾ عن جهنم ﴿مبعدون﴾ لأنهم قد صاروا في الجنة. وقال الجنيد : المعنى سبقت منا العناية في البداية فظهرت لهم الولاية في النهاية.