أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿كطي السجل للكتب﴾ : أي يطوي الجبار سبحانه وتعالى السماء طيّ الورقة لتدخل في الظرف.
﴿كما بدأنا أول خلق نعيده﴾ : أي يعيد الله الخلائق كما بدأهم أول مرة فيبعث الناس من قبورهم حفاة عراة غرلا، كما ولدوا لم ينقص منهم شيء.
المعنى :
وقوله تعالى :﴿يوم نطوي السماء﴾ أي يتم لهم ذلك يوم يطوي الجبار جل جلاله السماء بيمينه ﴿كطي السجل﴾ أي الصحيفة للكتب.
وذلك يوم القيامة حيث تبدل الأرض غير الأرض والسموات غير السموات. وقوله تعالى :﴿كما بدأنا أول خلق نعيده﴾ أي يعيد الإنسان كما بدأ خلقه فيخرج الناس من قبورهم حفاة عراة غرلا. وقوله :﴿وعداً علينا إنا كنا فاعلين﴾ أي وعدنا بإعادة الخلق بعد فنائهم وبلاهم وعداً، إنا كنا فاعلين فأنجزنا ما وعدنا، وإنا على ذلك لقادرون.
الهداية
من الهداية
- بيان عظمة الله وقدرته إذ يطوي السماء بيمينه، والأرض في قبضته يوم القيامة.
- بعث الناس حفاة عراة غرلا لم ينزع منهم شيء ولا غفلة الذكر إنجاز الله وعده في قوله :﴿كما بدأكم تعودون﴾ فسبحان الواحد القهار العزيز الجبار.