نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما ذكر صدقه في الوعد وسهولة الأفعال عليه، وكان من محط كثير(١) مما مضى أن من فعل ما لا يرضي الله غيّر عليه، كائناً من كان، ومن فعل(٢) ما أمره به نصره وأيده ولو بعد حين، كما أشير إليه بقوله تعالى ﴿قل ربي يعلم القول في السماء والأرض﴾ وما بعده من أشكاله(٣)، حتى ختم بقوله ﴿أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها﴾ الآية(٤)، قال تعالى عاطفاً على ﴿لقد أنزلنا إليكم كتاباً فيه ذكركم(٥)﴾ وما عطف عليه من أشباهه مذكراً بما وعد على لسان داود عليه السلام :﴿ولقد كتبنا﴾ أي(٦) (٧)على عظمتنا التي نفوذها محقق لا تخلف له أصلاً(٨) ﴿في الزبور﴾ أي الذي أنزلناه على داود عليه السلام.
ولما كان المكتوب المشار إليه لم يستغرق ما بعد الذكر المراد من هذا الزبور(٩)، أشار(١٠) إلى التبعيض بإثبات الجار فقال(١١) :﴿من بعد الذكر﴾ أي الكلام الداعي إلى الله تعالى الدال عليه من الدعاء والمواعظ والتسبيح والتمجيد(١٢) الذي ابتدأنا به(١٣) الزبور ﴿أن الأرض﴾ أي جنسها الشامل لبقاع أرض الدنيا كلها ولأرض المحشر والجنة وغير ذلك مما يعلمه الله ﴿يرثها عبادي﴾ (١٤)وحقق ما أفادته(١٥) إضافتهم إليه من الخصوص(١٦) بقوله :﴿الصالحون﴾ أي المتخلقون بأخلاق أهل(١٧) الذكر، المقبلين على ربهم، الموحدين له(١٨)، المشفقين من الساعة، الراهبين من سطوته، الراغبين في رحمته، الخاشعين له - كما أشرنا إليه بقولنا ﴿قل ربي يعلم القول﴾ وما ضاهاه وبذكر ما سلف في هذه السورة من شاهد ذلك من قصص هؤلاء الأنبياء الذين ضمنّاها بعض أخبارهم دلالة على أن العاقبة(١٩) لمن أرضانا﴿لنهلكن الظالمين ولنسكننكم الأرض من بعدهم﴾[إبراهيم: ١٣-١٤] ﴿إن الأرض لله(٢٠) يورثها(٢١) من يشاء من عباده﴾[الأعراف: ١٢٨] ﴿أولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس﴾[المؤمنون: ١١] وفي هذا إشارة بالبشارة بأنه تعالى يورث هذه الأمة على ضعفها ما أورث داود وابنه سليمان عليهما الصلاة والسلام على ما أعطاهما من القوة من(٢٢) إلانة الحديد والريح والحيوانات كلها من الجن والإنس والوحش (٢٣)والطير(٢٤) وغير ذلك، والمراد بهذا الكلام - والله أعلم - ظاهره، فإنه ابتدأ سبحانه الزبور بالأذكار والمواعظ إلى أن قال في المزمور(٢٥) السادس والثلاثين(٢٦) وهو قبل ربعه - هذا اللفظ بعينه.
بيان ذلك(٢٧) :
المزمور الأول : طوبى للرجل الذي لا يتبع رأي المنافقين، ولم يقف في طريق الخاطئين، ولم يجلس في مجالس المستهزئين، لكن في ناموس الرب مشيئته(٢٨)، وفي سننه يتلوا ليلاً ونهاراً، فيكون كمثل الشجرة المغروسة على مجاري المياه التي تعطي ثمرتها في حينها، وورقها لا (٢٩)ينتثر، وكل ما يعمل يتم، ليس(٣٠) كذلك(٣١) المنافقون، بل كالهباء الذي تذريه الرياح عن وجه الأرض، فلهذا لا يقوم المنافقون في القضاء ولا الخطأة في مجمع الصديقين، لأن الرب عالم بطريق الأبرار، وطريق المنافقين(٣٢) تبيد.
المزمور الثاني : لماذا ارتجت الشعوب ؟ وهدت الأمم بالباطل ؟ قامت ملوك الأرض ورؤساؤها وائتمروا جميعاً على الرب وعلى مسيحه قائلين(٣٣) لنقطع أغلالهما(٣٤) ونلقي عنا سيرهما(٣٥)، الساكن في السماء يضحك بهم، والرب يمقتهم، حينئذ يكلمهم بغضبه(٣٦)، وبسخطه يذهلهم، أنا أقمت ملكاً منهم على صهيون جبل قدسه(٣٧)، لأخبر ميثاق الرب، الرب قال لي : أنت(٣٨) (٣٩)ابني، أنا اليوم ولدتك(٤٠)، سلني فأعطيك الشعوب، ميراثك وسلطانك على أقطار الأرض، ترعاهم(٤١) بقضيب من حديد، ومثل آنية الفخار تسحقهم، من الآن تفهموا أيها الملوك(٤٢) ! تأدبوا يا جميع قضاة الأرض ! اعبدوا الرب بخشية، سبحوه برعدة، (٤٣)الزموا الأدب(٤٤) لئلا يسخط الرب عليكم فتضلوا عن سبيله(٤٥) العادلة، إذا ما توقد رجزه(٤٦) عن قليل، طوباهم(٤٧) المتوكلين عليه.
المزمور الخامس : استمع يارب قولي داعياً، وكن لدعائي مجيباً، وأنصت إلى صوت تضرعي، فإنك ملكي وإلهي، وإني لك أصلي في غدواتي، استمع(٤٨) يا رب طلبتي لأقف أمامك بالغداة وتراني، لأنك إله لا ترضى الإثم، ولا يحل في مساكنك شرير، ولا يثبت مخالفو وصاياك بين يديك، أبغضت جميع عاملي الإثم، وأبدت كل الناطقين بالكذب ؛ الرجل السافك الدماء الغاش(٤٩) الرب يرذله(٥٠)، وأنا بكثرة رحمتك أدخل بيتك، وأسجد(٥١) في هيكل قدسك مستشعراً بخشيتك، اهدني يا رب بعدلك، ومن أجل أعدائي سهل أمامك طريقي، فإنه ليس في أفواههم صدق، بل الإثم في قلوبهم، حناجرهم قبور مفتحة، وألسنتهم غاشة، دنهم يا الله ! ومثل كثرة نفاقهم(٥٢) ارفضهم لأنهم أسخطوك(٥٣) يا رب، ويفرح بك جميع المتوكلين عليك، وإلى الأبد يسرون، وفيهم تحل بركتك، ويفتخر بك كل محبي اسمك، لأنك يارب تبارك الصديق، وكمثل سلاح، المسرة كللتنا(٥٤).
المزمور السادس : يارب ! لا تبكتني بغضبك، ولا تؤدبني(٥٥) بزجرك، ارحمني يا رب فإني ضعيف، اشفني يارب فإن عظامي قلقت(٥٦)، ونفسي جزعت جداً، وأنت نج نفسي وخلصني برحمتك، فليس في الموتى من يذكرك، ولا في الجحيم من يشكرك، تعبت في تنهدي، أحمم(٥٧) في كل ليلة سريري(٥٨)، وبدموعي أبلّ فراشي، ذبلت من السخط عيناي، ابعدوا عني يا جميع عاملي الإثم، فإن الرب سمع صوت بكائي، الرب سمع صوت تضرعي، الرب قبل صلاتي، يخزون ويبهتون جميع أعدائي، ويتضرعون ويسقطون جداً عاجلاً.
وفي المزمور التاسع(٥٩) : أشكرك يا رب من كل قلبي، وأقص جميع عجائبك، أفرح وأسر بك، وأرتل لاسمك العلي حين تولى أعدائي على أدبارهم يضعفون ويبيدون من بين يديك، لأنك قضيت لي وانتقمت لي، استويت على العرش يا ديان الحق، زجرت الشعوب، أبدت المنافق أسقطت(٦٠) اسمه(٦١) إلى الأبد وإلى أبد الأبد، لأنك أبدت سلاح العدو، وأفنيت مدائنه، وأزلت ذكرها، الرب دائم إلى الأبد، أعدَّ كرسيه للقضاء ليقضي للمسكونة بالعدل، و(٦٢)يدين الشعوب بالاستقامة.
المزمور الثاني عشر(٦٣) : حتى متى يا رب تنساني إلى التمام ؟ حتى متى يا رب تصرف وجهك عني ؟ حتى متى تترك هذه الأفكار في نفسي والهموم والأوجاع في قلبي النهار كله ؟ حتى متى يعلو عدوي عليّ ؟ انظر إليّ واستجب لي يا ربي وإلهي ! أنر عيني لئلا أنام ميتاً، ولئلا يقول عدوي : إني عليه قد قدرت، والمضطهدون(٦٤) لي(٦٥) يفرحون إذا أنا زللت، وأنا على رحمتك توكلت، فلبي بخلاصك يفرح، أرتل الرب الذي صنع لي حسناً، وأسبح اسم الرب العالي.
المزمور الرابع عشر : يا رب من يسكن في مسكنك أو من يحل في طور قدسك ؟ ذاك الذي يمشي بلا عيب ويعمل البر ويتكلم(٦٦) في قلبه بالحق، ولا يغش بلسانه أحداً، ولا يصنع بقريبه سوءاً، ولا يلتمس لجيرانه عاراً، عيناه تشنأ الأثمة، يمجد أتقياء الرب، يحلف لقريبه ولا يكذب، ولا يعطي فضته بالربا، ولا يقبل الرشوة على الأزكياء، الذي يفعل هذا يدوم ولا يحول إلى الأبد.
المزمور السادس عشر : استمع يا الله ببري، وانظر إلى تواضعي، وأنصت لصلاتي (٦٧)من شفتين(٦٨) غير غاشتين، من قدامك يخرج قضائي، عيناك(٦٩) تنظران الاستقامة، بلوت قلبي وتعاهدتني، جربتني فلم تجد فيّ ظلماً، ولم يتكلم فمي بأعمال الشر، من أجل كلام شفتيك حُفظت طرق صعبة لكيما يشتد في سبلك نهوضي ولا تزل(٧٠) خطاي، وإذا ما دعوتك استجب لي، اللهم أنصت إليّ أسمعك، وتقبل دعائي يا مخلص المتوكلين عليك، خلصني بيمينك من المضادين لي(٧١)، احفظني مثل حدقة العين، وبظلال جناحك ظللني، من وجه المنافقين الذين أجهدوني، وأعدائي الذين اكتنفوا نفسي، (٧٢)تفقدت شحومهم(٧٣)، وتكلمت أفواههم بالكبرياء، عندما أخرجوني أحاطوا بي، نصبوا عيونهم ليضربوا بي الأرض، استقبلوني مثل الأسد المستعد للفريسة، ومثل الشبل الذي يأوي في خفية، قم يا رب ! أدركهم وعرقلهم، ونج نفسي من المنافقين، ومن سيف أعدائك، اللهم عن قرب شتتهم في الأرض، اقسمهم في حياتهم.
المزمور السابع عشر : أحبك يا رب قوتي ! الرب رجائي وملجأي ومخلصي إلهي عوني، عليه توكلي، ساتري وخلاصي وناصري، أسبح الرب وأدعوه، أنجو من أعدائي، لأن غمرات الموت اكتنفتني، وأودية الأثمة أفزعتني، أحاطت بي أهوال الجحيم، شباك الموت أدركتني، وعند شدتي دعوت الرب، وإلى إلهي صرخت، سمع من هيكل قدسه صوت دعائي، أمامه يدخل إلى مسامعه، تزلزلت الأرض وارتعدت، تحركت أساسات الجبال وتزعزعت(٧٤) من أجل أن الرب غضب عليها، صعد الدخان من رجزه والتهبت النار أمامها، اشتعل منه(٧٥) جمر نار، طأطأ السماوات، والضباب تحت رجليه، طار على أجنحة الرياح، جعل الظلمة حجابه، تحوط مظلته مياه مظلمة في سحب الهواء من الزمهرير ظلاله، ومن بريق نور وجهه جعل الغمام يجري بين يديه، برداً وجمر نار، أرعد الرب من السماء، وأبدى العلي صوته، أرسل سهاماً وفرقهم، وأكثر البرق وأفزعهم وأقلقهم، ظهرت عيون المياه، وانكشفت أساسات المسكونة من انتهارك يا رب ! ومن هبوب الريح سخطك، أرسل من العلى وأخذني، نشلني من المياه الغزيرة، وخلصني من أعدائي الأشداء، ومن المبغضين لي، لأنهم تقووا أكثر مني، سبقوني في يوم حزني، نجاني في يوم جزعي، الرب صار لي سنداً، أخرجني إلى السعة، وأنقذني لأنه ترأف لي، خلصني من أعدائي الأشداء المبغضين، جازاني الرب مثل بري، ومثل طهر يدي يعطيني، لأني حفظت سبل الرب، ولم أبعد من إلهي، إذ كل أحكامه(٧٦) قدامي، وعدله لم أبعده عني، أكون معه بلا عيب، ولم تزدحف خطاي، جازاني الرب مثل بري، ومثل طهر يدي أمامه، مع العفيف عفيفاً تكون(٧٧)، ومع البار باراً تكون، ومع الملتوي ملتوياً تكون، ومع المختار مختاراً تكون، من أجل أنك تنجي الشعب المتواضع وتذل أعين المتعظمين، وأنت يا رب تضيء سراجي، لأني بك أنجو من الرصد، وبإلهي اعبر السور(٧٨)، والله لا ريب في سبله، كلام الرب(٧٩) مختبر، يخلص جميع المتوكلين عليه، إله مثل الرب، ولا عزيز مثل إلهنا، الإله(٨٠) الذي عضدني بقوته، جعل سبلي بلا عيب، ثبت قدمي، وعلى المشارق رفعني، علم يدي القتال، شدد ذراعي مثل قوس نحاس، أعطاني(٨١) الخلاص، يمينه نصرتني(٨٢)، وأدبه أقامني إلى التمام، حكمتك علمتني، وسعت خطاي تحتي، ولم تضعف قدماي، أطلب أعدائي وأدركهم، ولا أرجع حتى أفنيهم، أرميهم فلا يستطيعون القيام، يسقطون تحت قدمي، عضدتني بقوة في الحرب، جعلت كل الذين قاموا عليّ تحتي، أبدت أعدائي، استأصلت الذي شنأوني، صرخوا فلم يكن لهم مخلص، رغبوا إلى الله فلم يستجب لهم، أسحقهم مثل الثرى (٨٣)أمام الريح، وكمثل طين الطرق أطأهم، نجني من مقاومة الألسن، سيرني رأساً على الشعوب، الشعب الذي لا أعرفه تعبد لي، سمع لي سماع الأذن، بنو الغرباء أقبلوا(٨٤) وأطاعوني، (٨٥)ولم يؤمن بي بنو الغرباء(٨٦)، حي هو الله، وتبارك إله خلاصي، تعالى الرب الذي أنقذني، الله الذي ثبّت لي الانتقام، أخضع الشعوب تحتي، ونجاني من أعدائي، ور
ولما كان المكتوب المشار إليه لم يستغرق ما بعد الذكر المراد من هذا الزبور(٩)، أشار(١٠) إلى التبعيض بإثبات الجار فقال(١١) :﴿من بعد الذكر﴾ أي الكلام الداعي إلى الله تعالى الدال عليه من الدعاء والمواعظ والتسبيح والتمجيد(١٢) الذي ابتدأنا به(١٣) الزبور ﴿أن الأرض﴾ أي جنسها الشامل لبقاع أرض الدنيا كلها ولأرض المحشر والجنة وغير ذلك مما يعلمه الله ﴿يرثها عبادي﴾ (١٤)وحقق ما أفادته(١٥) إضافتهم إليه من الخصوص(١٦) بقوله :﴿الصالحون﴾ أي المتخلقون بأخلاق أهل(١٧) الذكر، المقبلين على ربهم، الموحدين له(١٨)، المشفقين من الساعة، الراهبين من سطوته، الراغبين في رحمته، الخاشعين له - كما أشرنا إليه بقولنا ﴿قل ربي يعلم القول﴾ وما ضاهاه وبذكر ما سلف في هذه السورة من شاهد ذلك من قصص هؤلاء الأنبياء الذين ضمنّاها بعض أخبارهم دلالة على أن العاقبة(١٩) لمن أرضانا﴿لنهلكن الظالمين ولنسكننكم الأرض من بعدهم﴾[إبراهيم: ١٣-١٤] ﴿إن الأرض لله(٢٠) يورثها(٢١) من يشاء من عباده﴾[الأعراف: ١٢٨] ﴿أولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس﴾[المؤمنون: ١١] وفي هذا إشارة بالبشارة بأنه تعالى يورث هذه الأمة على ضعفها ما أورث داود وابنه سليمان عليهما الصلاة والسلام على ما أعطاهما من القوة من(٢٢) إلانة الحديد والريح والحيوانات كلها من الجن والإنس والوحش (٢٣)والطير(٢٤) وغير ذلك، والمراد بهذا الكلام - والله أعلم - ظاهره، فإنه ابتدأ سبحانه الزبور بالأذكار والمواعظ إلى أن قال في المزمور(٢٥) السادس والثلاثين(٢٦) وهو قبل ربعه - هذا اللفظ بعينه.
بيان ذلك(٢٧) :
المزمور الأول : طوبى للرجل الذي لا يتبع رأي المنافقين، ولم يقف في طريق الخاطئين، ولم يجلس في مجالس المستهزئين، لكن في ناموس الرب مشيئته(٢٨)، وفي سننه يتلوا ليلاً ونهاراً، فيكون كمثل الشجرة المغروسة على مجاري المياه التي تعطي ثمرتها في حينها، وورقها لا (٢٩)ينتثر، وكل ما يعمل يتم، ليس(٣٠) كذلك(٣١) المنافقون، بل كالهباء الذي تذريه الرياح عن وجه الأرض، فلهذا لا يقوم المنافقون في القضاء ولا الخطأة في مجمع الصديقين، لأن الرب عالم بطريق الأبرار، وطريق المنافقين(٣٢) تبيد.
المزمور الثاني : لماذا ارتجت الشعوب ؟ وهدت الأمم بالباطل ؟ قامت ملوك الأرض ورؤساؤها وائتمروا جميعاً على الرب وعلى مسيحه قائلين(٣٣) لنقطع أغلالهما(٣٤) ونلقي عنا سيرهما(٣٥)، الساكن في السماء يضحك بهم، والرب يمقتهم، حينئذ يكلمهم بغضبه(٣٦)، وبسخطه يذهلهم، أنا أقمت ملكاً منهم على صهيون جبل قدسه(٣٧)، لأخبر ميثاق الرب، الرب قال لي : أنت(٣٨) (٣٩)ابني، أنا اليوم ولدتك(٤٠)، سلني فأعطيك الشعوب، ميراثك وسلطانك على أقطار الأرض، ترعاهم(٤١) بقضيب من حديد، ومثل آنية الفخار تسحقهم، من الآن تفهموا أيها الملوك(٤٢) ! تأدبوا يا جميع قضاة الأرض ! اعبدوا الرب بخشية، سبحوه برعدة، (٤٣)الزموا الأدب(٤٤) لئلا يسخط الرب عليكم فتضلوا عن سبيله(٤٥) العادلة، إذا ما توقد رجزه(٤٦) عن قليل، طوباهم(٤٧) المتوكلين عليه.
المزمور الخامس : استمع يارب قولي داعياً، وكن لدعائي مجيباً، وأنصت إلى صوت تضرعي، فإنك ملكي وإلهي، وإني لك أصلي في غدواتي، استمع(٤٨) يا رب طلبتي لأقف أمامك بالغداة وتراني، لأنك إله لا ترضى الإثم، ولا يحل في مساكنك شرير، ولا يثبت مخالفو وصاياك بين يديك، أبغضت جميع عاملي الإثم، وأبدت كل الناطقين بالكذب ؛ الرجل السافك الدماء الغاش(٤٩) الرب يرذله(٥٠)، وأنا بكثرة رحمتك أدخل بيتك، وأسجد(٥١) في هيكل قدسك مستشعراً بخشيتك، اهدني يا رب بعدلك، ومن أجل أعدائي سهل أمامك طريقي، فإنه ليس في أفواههم صدق، بل الإثم في قلوبهم، حناجرهم قبور مفتحة، وألسنتهم غاشة، دنهم يا الله ! ومثل كثرة نفاقهم(٥٢) ارفضهم لأنهم أسخطوك(٥٣) يا رب، ويفرح بك جميع المتوكلين عليك، وإلى الأبد يسرون، وفيهم تحل بركتك، ويفتخر بك كل محبي اسمك، لأنك يارب تبارك الصديق، وكمثل سلاح، المسرة كللتنا(٥٤).
المزمور السادس : يارب ! لا تبكتني بغضبك، ولا تؤدبني(٥٥) بزجرك، ارحمني يا رب فإني ضعيف، اشفني يارب فإن عظامي قلقت(٥٦)، ونفسي جزعت جداً، وأنت نج نفسي وخلصني برحمتك، فليس في الموتى من يذكرك، ولا في الجحيم من يشكرك، تعبت في تنهدي، أحمم(٥٧) في كل ليلة سريري(٥٨)، وبدموعي أبلّ فراشي، ذبلت من السخط عيناي، ابعدوا عني يا جميع عاملي الإثم، فإن الرب سمع صوت بكائي، الرب سمع صوت تضرعي، الرب قبل صلاتي، يخزون ويبهتون جميع أعدائي، ويتضرعون ويسقطون جداً عاجلاً.
وفي المزمور التاسع(٥٩) : أشكرك يا رب من كل قلبي، وأقص جميع عجائبك، أفرح وأسر بك، وأرتل لاسمك العلي حين تولى أعدائي على أدبارهم يضعفون ويبيدون من بين يديك، لأنك قضيت لي وانتقمت لي، استويت على العرش يا ديان الحق، زجرت الشعوب، أبدت المنافق أسقطت(٦٠) اسمه(٦١) إلى الأبد وإلى أبد الأبد، لأنك أبدت سلاح العدو، وأفنيت مدائنه، وأزلت ذكرها، الرب دائم إلى الأبد، أعدَّ كرسيه للقضاء ليقضي للمسكونة بالعدل، و(٦٢)يدين الشعوب بالاستقامة.
المزمور الثاني عشر(٦٣) : حتى متى يا رب تنساني إلى التمام ؟ حتى متى يا رب تصرف وجهك عني ؟ حتى متى تترك هذه الأفكار في نفسي والهموم والأوجاع في قلبي النهار كله ؟ حتى متى يعلو عدوي عليّ ؟ انظر إليّ واستجب لي يا ربي وإلهي ! أنر عيني لئلا أنام ميتاً، ولئلا يقول عدوي : إني عليه قد قدرت، والمضطهدون(٦٤) لي(٦٥) يفرحون إذا أنا زللت، وأنا على رحمتك توكلت، فلبي بخلاصك يفرح، أرتل الرب الذي صنع لي حسناً، وأسبح اسم الرب العالي.
المزمور الرابع عشر : يا رب من يسكن في مسكنك أو من يحل في طور قدسك ؟ ذاك الذي يمشي بلا عيب ويعمل البر ويتكلم(٦٦) في قلبه بالحق، ولا يغش بلسانه أحداً، ولا يصنع بقريبه سوءاً، ولا يلتمس لجيرانه عاراً، عيناه تشنأ الأثمة، يمجد أتقياء الرب، يحلف لقريبه ولا يكذب، ولا يعطي فضته بالربا، ولا يقبل الرشوة على الأزكياء، الذي يفعل هذا يدوم ولا يحول إلى الأبد.
المزمور السادس عشر : استمع يا الله ببري، وانظر إلى تواضعي، وأنصت لصلاتي (٦٧)من شفتين(٦٨) غير غاشتين، من قدامك يخرج قضائي، عيناك(٦٩) تنظران الاستقامة، بلوت قلبي وتعاهدتني، جربتني فلم تجد فيّ ظلماً، ولم يتكلم فمي بأعمال الشر، من أجل كلام شفتيك حُفظت طرق صعبة لكيما يشتد في سبلك نهوضي ولا تزل(٧٠) خطاي، وإذا ما دعوتك استجب لي، اللهم أنصت إليّ أسمعك، وتقبل دعائي يا مخلص المتوكلين عليك، خلصني بيمينك من المضادين لي(٧١)، احفظني مثل حدقة العين، وبظلال جناحك ظللني، من وجه المنافقين الذين أجهدوني، وأعدائي الذين اكتنفوا نفسي، (٧٢)تفقدت شحومهم(٧٣)، وتكلمت أفواههم بالكبرياء، عندما أخرجوني أحاطوا بي، نصبوا عيونهم ليضربوا بي الأرض، استقبلوني مثل الأسد المستعد للفريسة، ومثل الشبل الذي يأوي في خفية، قم يا رب ! أدركهم وعرقلهم، ونج نفسي من المنافقين، ومن سيف أعدائك، اللهم عن قرب شتتهم في الأرض، اقسمهم في حياتهم.
المزمور السابع عشر : أحبك يا رب قوتي ! الرب رجائي وملجأي ومخلصي إلهي عوني، عليه توكلي، ساتري وخلاصي وناصري، أسبح الرب وأدعوه، أنجو من أعدائي، لأن غمرات الموت اكتنفتني، وأودية الأثمة أفزعتني، أحاطت بي أهوال الجحيم، شباك الموت أدركتني، وعند شدتي دعوت الرب، وإلى إلهي صرخت، سمع من هيكل قدسه صوت دعائي، أمامه يدخل إلى مسامعه، تزلزلت الأرض وارتعدت، تحركت أساسات الجبال وتزعزعت(٧٤) من أجل أن الرب غضب عليها، صعد الدخان من رجزه والتهبت النار أمامها، اشتعل منه(٧٥) جمر نار، طأطأ السماوات، والضباب تحت رجليه، طار على أجنحة الرياح، جعل الظلمة حجابه، تحوط مظلته مياه مظلمة في سحب الهواء من الزمهرير ظلاله، ومن بريق نور وجهه جعل الغمام يجري بين يديه، برداً وجمر نار، أرعد الرب من السماء، وأبدى العلي صوته، أرسل سهاماً وفرقهم، وأكثر البرق وأفزعهم وأقلقهم، ظهرت عيون المياه، وانكشفت أساسات المسكونة من انتهارك يا رب ! ومن هبوب الريح سخطك، أرسل من العلى وأخذني، نشلني من المياه الغزيرة، وخلصني من أعدائي الأشداء، ومن المبغضين لي، لأنهم تقووا أكثر مني، سبقوني في يوم حزني، نجاني في يوم جزعي، الرب صار لي سنداً، أخرجني إلى السعة، وأنقذني لأنه ترأف لي، خلصني من أعدائي الأشداء المبغضين، جازاني الرب مثل بري، ومثل طهر يدي يعطيني، لأني حفظت سبل الرب، ولم أبعد من إلهي، إذ كل أحكامه(٧٦) قدامي، وعدله لم أبعده عني، أكون معه بلا عيب، ولم تزدحف خطاي، جازاني الرب مثل بري، ومثل طهر يدي أمامه، مع العفيف عفيفاً تكون(٧٧)، ومع البار باراً تكون، ومع الملتوي ملتوياً تكون، ومع المختار مختاراً تكون، من أجل أنك تنجي الشعب المتواضع وتذل أعين المتعظمين، وأنت يا رب تضيء سراجي، لأني بك أنجو من الرصد، وبإلهي اعبر السور(٧٨)، والله لا ريب في سبله، كلام الرب(٧٩) مختبر، يخلص جميع المتوكلين عليه، إله مثل الرب، ولا عزيز مثل إلهنا، الإله(٨٠) الذي عضدني بقوته، جعل سبلي بلا عيب، ثبت قدمي، وعلى المشارق رفعني، علم يدي القتال، شدد ذراعي مثل قوس نحاس، أعطاني(٨١) الخلاص، يمينه نصرتني(٨٢)، وأدبه أقامني إلى التمام، حكمتك علمتني، وسعت خطاي تحتي، ولم تضعف قدماي، أطلب أعدائي وأدركهم، ولا أرجع حتى أفنيهم، أرميهم فلا يستطيعون القيام، يسقطون تحت قدمي، عضدتني بقوة في الحرب، جعلت كل الذين قاموا عليّ تحتي، أبدت أعدائي، استأصلت الذي شنأوني، صرخوا فلم يكن لهم مخلص، رغبوا إلى الله فلم يستجب لهم، أسحقهم مثل الثرى (٨٣)أمام الريح، وكمثل طين الطرق أطأهم، نجني من مقاومة الألسن، سيرني رأساً على الشعوب، الشعب الذي لا أعرفه تعبد لي، سمع لي سماع الأذن، بنو الغرباء أقبلوا(٨٤) وأطاعوني، (٨٥)ولم يؤمن بي بنو الغرباء(٨٦)، حي هو الله، وتبارك إله خلاصي، تعالى الرب الذي أنقذني، الله الذي ثبّت لي الانتقام، أخضع الشعوب تحتي، ونجاني من أعدائي، ور
١ من ظ ومد، وفي الأصل: كثيرة..
٢ زيد من ظ ومد..
٣ زيد من ظ ومد..
٤ زيد من مد. من ظ ومد والقرآن الكريم، وفي الأصل: ذكر..
٥ من ظ ومد، وفي الأصل: فذكرا..
٦ زيد من مد..
٧ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٨ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٩ زيد من مد..
١٠ في ظ: وأشار..
١١ زيد من ظ ومد..
١٢ من ظومد، وفي الأصل: التحميد..
١٣ زيد من ظ ومد..
١٤ العبارة من هنا إلى "الخصوص بقوله" ساقطة من ظ..
١٥ من مد، وفي الأصل: أدلته – كذا..
١٦ من مد، وفي الأصل: المخصوص..
١٧ زيد من ظ ومد..
١٨ زيد من ظ ومد..
١٩ في مد: الآخرة..
٢٠ زيد من ظ ومد والقرآن الكريم سورة ٧ آية ١٢٧..
٢١ من ظ ومد والقرآن الكريم، وفي الأصل: يرثها..
٢٢ زيد من ظ ومد..
٢٣ سقط ما بين الرقمين من ظ ومد..
٢٤ سقط ما بين الرقمين من ظ ومد..
٢٥ من ظ ومد وفي الأصل: الزبور..
٢٦ السابع والثلاثين فيما لدينا من نسخة التوراة..
٢٧ زيد في الأصل: قال، في ولم تكن الزيادة في ظ ومد فحذفناها..
٢٨ في الزبور: مسرته..
٢٩ من ظ ومد وفي الأصل: كما..
٣٠ زيد من مد والزبور..
٣١ من ظ ومد والزبور، وفي الأصل: ذلك..
٣٢ من ظ ومد وفي الأصل: الأبرار، وفي الزبور، الأشرار..
٣٣ زيد من الزبور..
٣٤ في النسخ: إغلالهم، وفي الزبور: قيودهما..
٣٥ في النسخ: ثيرهم وفي الزبور: ربطهما..
٣٦ من ظ ومد والزبور، وفي الأصل: بغضب..
٣٧ في الزبور: قدسي..
٣٨ سقط من ظ ومد..
٣٩ من الزبور: وفي الأصل، ولا اليوم وما بين الرقمين ساقطة من ظ ومد..
٤٠ من الزبور، وفي الأصل: ولا اليوم، وما بين الرقمين ساقط من ظ ومد..
٤١ في الزبور: تحطمهم..
٤٢ في مد: الملاك..
٤٣ في الزبور: قبلوا الابن..
٤٤ في الزبور: قبلوا الابن..
٤٥ في مد: سبله..
٤٦ من ظ ومد والزبور معنى، وفي الأصل: رحوه..
٤٧ في الزبور: طوبي لجميع..
٤٨ من ظ ومد، وفي الأصل: اتسمع، وفي الزبور: تسمع..
٤٩ من ظ ومد والزبور معنى، وفي الأصل: الفتن..
٥٠ من ظ ومد والزبور، وفي الأصل: يرزله..
٥١ من ظ ومد والزبور، وفي الأصل: ادخل..
٥٢ من ظ ومد، وفي الأصل: تعامهم، وفي الزبور: ذنوبهم..
٥٣ من ظ ومد والزبور معنى، وفي الأصل: يسخطوك..
٥٤ من ظ ومد وفي الأصل: كلتنا، وفي الزبور: تحيطه..
٥٥ في ظ ومد: ترديني..
٥٦ في ظ: خلقت، وفي الزبور: رجفت..
٥٧ في الزبور: أعوم..
٥٨ من ظ ومد والزبور، وفي الأصل: سريرتي..
٥٩ في مد: العاشر، وربما يكون هو الأصح..
٦٠ سقط من مد..
٦١ من ظ ومد، وفي الأصل: اسمك، وفي الزبور، اسمهم..
٦٢ من ظ ومد وفي الأصل: أو، وليس في الزبور..
٦٣ الثالث عشر فيما عندنا من نسخة الزبور، ونفس الزيادة تطرد إلى آخر المزامير..
٦٤ بهامش ظ: قاموس ضهده كمنعه: قهره كاضطهده..
٦٥ زيد من ظ ومد..
٦٦ من ظ ومد وفي الأصل: تكلم وفي الزبور: المتكلم..
٦٧ بياض في الأصل ملأناه من ظ ومد والزبور إلا أن كلمة "من" ليست في الأولين..
٦٨ بياض في الأصل: ملأناه من ظ ومد والزبور إلا أن كلمة "من" ليست في الأولين..
٦٩ من الزبور، وفي النسخ: عيناي..
٧٠ من ظ ومد، وفي الأصل: لا يزل وفي الزبور: ما زلت..
٧١ زيد من ظ ومد..
٧٢ في الزبور: وقلبهم السمين قد أغلقوا..
٧٣ في الزبور: وقلبهم السمين قد أغلقوا..
٧٤ في ظ ومد: تزعزعت..
٧٥ سقط من ظ..
٧٦ من ظ ومد والزبور، وفي الأصل: أحكامي..
٧٧ زيد من ظ ومد والزبور..
٧٨ من ظ ومد وفي الأصل: السو، وفي الزبور: أسوارا..
٧٩ زيد من ظ ومد والزبور..
٨٠ زيد من ظ ومد والزبور..
٨١ زيد في ظ ومد: نصرة..
٨٢ من ظ ومد والزبور معنى، وفي الأصل: نصرتي..
٨٣ زيدت الواو قبله في الأصل، ولم تكن في ظ ومد والزبور فحذفناها..
٨٤ زيد من ظ ومد..
٨٥ في الزبور: بنو الغرباء يبلون ويزحفون من حصونهم.
٨٦ في الزبور: بنو الغرباء يبلون ويزحفون من حصونهم..
٢ زيد من ظ ومد..
٣ زيد من ظ ومد..
٤ زيد من مد. من ظ ومد والقرآن الكريم، وفي الأصل: ذكر..
٥ من ظ ومد، وفي الأصل: فذكرا..
٦ زيد من مد..
٧ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٨ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٩ زيد من مد..
١٠ في ظ: وأشار..
١١ زيد من ظ ومد..
١٢ من ظومد، وفي الأصل: التحميد..
١٣ زيد من ظ ومد..
١٤ العبارة من هنا إلى "الخصوص بقوله" ساقطة من ظ..
١٥ من مد، وفي الأصل: أدلته – كذا..
١٦ من مد، وفي الأصل: المخصوص..
١٧ زيد من ظ ومد..
١٨ زيد من ظ ومد..
١٩ في مد: الآخرة..
٢٠ زيد من ظ ومد والقرآن الكريم سورة ٧ آية ١٢٧..
٢١ من ظ ومد والقرآن الكريم، وفي الأصل: يرثها..
٢٢ زيد من ظ ومد..
٢٣ سقط ما بين الرقمين من ظ ومد..
٢٤ سقط ما بين الرقمين من ظ ومد..
٢٥ من ظ ومد وفي الأصل: الزبور..
٢٦ السابع والثلاثين فيما لدينا من نسخة التوراة..
٢٧ زيد في الأصل: قال، في ولم تكن الزيادة في ظ ومد فحذفناها..
٢٨ في الزبور: مسرته..
٢٩ من ظ ومد وفي الأصل: كما..
٣٠ زيد من مد والزبور..
٣١ من ظ ومد والزبور، وفي الأصل: ذلك..
٣٢ من ظ ومد وفي الأصل: الأبرار، وفي الزبور، الأشرار..
٣٣ زيد من الزبور..
٣٤ في النسخ: إغلالهم، وفي الزبور: قيودهما..
٣٥ في النسخ: ثيرهم وفي الزبور: ربطهما..
٣٦ من ظ ومد والزبور، وفي الأصل: بغضب..
٣٧ في الزبور: قدسي..
٣٨ سقط من ظ ومد..
٣٩ من الزبور: وفي الأصل، ولا اليوم وما بين الرقمين ساقطة من ظ ومد..
٤٠ من الزبور، وفي الأصل: ولا اليوم، وما بين الرقمين ساقط من ظ ومد..
٤١ في الزبور: تحطمهم..
٤٢ في مد: الملاك..
٤٣ في الزبور: قبلوا الابن..
٤٤ في الزبور: قبلوا الابن..
٤٥ في مد: سبله..
٤٦ من ظ ومد والزبور معنى، وفي الأصل: رحوه..
٤٧ في الزبور: طوبي لجميع..
٤٨ من ظ ومد، وفي الأصل: اتسمع، وفي الزبور: تسمع..
٤٩ من ظ ومد والزبور معنى، وفي الأصل: الفتن..
٥٠ من ظ ومد والزبور، وفي الأصل: يرزله..
٥١ من ظ ومد والزبور، وفي الأصل: ادخل..
٥٢ من ظ ومد، وفي الأصل: تعامهم، وفي الزبور: ذنوبهم..
٥٣ من ظ ومد والزبور معنى، وفي الأصل: يسخطوك..
٥٤ من ظ ومد وفي الأصل: كلتنا، وفي الزبور: تحيطه..
٥٥ في ظ ومد: ترديني..
٥٦ في ظ: خلقت، وفي الزبور: رجفت..
٥٧ في الزبور: أعوم..
٥٨ من ظ ومد والزبور، وفي الأصل: سريرتي..
٥٩ في مد: العاشر، وربما يكون هو الأصح..
٦٠ سقط من مد..
٦١ من ظ ومد، وفي الأصل: اسمك، وفي الزبور، اسمهم..
٦٢ من ظ ومد وفي الأصل: أو، وليس في الزبور..
٦٣ الثالث عشر فيما عندنا من نسخة الزبور، ونفس الزيادة تطرد إلى آخر المزامير..
٦٤ بهامش ظ: قاموس ضهده كمنعه: قهره كاضطهده..
٦٥ زيد من ظ ومد..
٦٦ من ظ ومد وفي الأصل: تكلم وفي الزبور: المتكلم..
٦٧ بياض في الأصل ملأناه من ظ ومد والزبور إلا أن كلمة "من" ليست في الأولين..
٦٨ بياض في الأصل: ملأناه من ظ ومد والزبور إلا أن كلمة "من" ليست في الأولين..
٦٩ من الزبور، وفي النسخ: عيناي..
٧٠ من ظ ومد، وفي الأصل: لا يزل وفي الزبور: ما زلت..
٧١ زيد من ظ ومد..
٧٢ في الزبور: وقلبهم السمين قد أغلقوا..
٧٣ في الزبور: وقلبهم السمين قد أغلقوا..
٧٤ في ظ ومد: تزعزعت..
٧٥ سقط من ظ..
٧٦ من ظ ومد والزبور، وفي الأصل: أحكامي..
٧٧ زيد من ظ ومد والزبور..
٧٨ من ظ ومد وفي الأصل: السو، وفي الزبور: أسوارا..
٧٩ زيد من ظ ومد والزبور..
٨٠ زيد من ظ ومد والزبور..
٨١ زيد في ظ ومد: نصرة..
٨٢ من ظ ومد والزبور معنى، وفي الأصل: نصرتي..
٨٣ زيدت الواو قبله في الأصل، ولم تكن في ظ ومد والزبور فحذفناها..
٨٤ زيد من ظ ومد..
٨٥ في الزبور: بنو الغرباء يبلون ويزحفون من حصونهم.
٨٦ في الزبور: بنو الغرباء يبلون ويزحفون من حصونهم..