مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِى الزبور﴾ كتاب داود عليه السلام ﴿مِن بَعْدِ الذكر﴾ التوراة ﴿أن الأرض﴾ أي الشام ﴿يَرِثُهَا عِبَادِىَ﴾ ساكنة الياء : حمزة غيره بفتح الياء ﴿الصالحون﴾ أي أمة محمد عليه السلام، أو الزبور بمعنى المزبور أي المكتوب يعني ما أنزل على الأنبياء من الكتب. والذكر أم الكتاب يعني اللوح لأن الكل أخذوا منه. دليله قراءة حمزة وخلف بضم الزاي على جمع الزبر بمعنى المزبور والأرض أرض الجنة.