صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿كتبنا في الزبور﴾ أي المزبور وهو المكتوب ؛ من قولهم : زبرت الكتاب، أي كتبته. والمراد به : الجنس ؛ فيشمل جميع الكتب المنزلة على الرسل عليهم السلام. ﴿من بعد الذكر﴾ أي أم الكتاب الذي تكتب فيه الأشياء قبل ذلك وهو اللوح المحفوظ. وقيل : الذكر العلم، وهو المراد بأم الكتاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى