البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
و ﴿الزبور﴾ الظاهر أنه زبور داود وقاله الشعبي، ومعنى هذه الآية موجود في زبور داود وقرأناه فيه و ﴿الذكر﴾ التوراة قاله ابن عباس.
وقيل ﴿الزبور﴾ ما بعد التوراة من الكتب و ﴿الذكر﴾ التوراة وقيل ﴿الزبور﴾ يعم الكتب المنزلة و ﴿الذكر﴾ اللوح المحفوظ.
﴿الأرض﴾ قال ابن عباس أرض الجنة.
وقيل : الأرض المقدسة ﴿يرثها﴾ أمة محمد ﷺ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى