النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : أن الزبور الكتب التي أنزلها الله تعالى على أنبيائه، والذكر أُمّ الكتاب الذي عنده في السماء، وهذا قول مجاهد.
والثاني : أن الزبور من الكتب التي أنزلها الله تعالى على مَنْ بعد موسى من أنبيائه، وهذا قول الشعبي(١).
﴿أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾ فيها ثلاثة أقاويل :
أحدها : أنها أرض الجنة يرثها أهل الطاعة، وهذا قول سعيد بن جبير، وابن زيد.
والثاني : أنها الأرض المقدسة يرثها بنو إسرائيل، وهذا قول الكلبي.
والثالث : أنها أرض الدنيا، والذي يرثها أمة محمد ﷺ، وهذا قول ابن عباس.
١ لم يذكر الوجه الثالث..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى