أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿رحمة للعالمين﴾ : أي الإنس والجن فالمؤمنون المتقون يدخلون الجنة والكافرون ينجون. من عذا الاستئصال والإبادة الذي كان يصيب الأمم السابقة.

المعنى :


وقوله تعالى ﴿وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين﴾ يخبر تعالى انه ما أرسل رسوله محمداً ﷺ إلا رحمة للعالمين إنسهم وجنهم مؤمنهم وكافرهم فالمؤمنون بإتباعه يدخلون رحمة الله وهي الجنة والكافرون يأمنون من عذاب الإبادة والاستئصال في الدنيا ذلك العذاب الذي كان ينزل بالأمم والشعوب عندما يكذبون رسلهم

الهداية :

من الهداية :

الهداية

من الهداية :


- بيان فضل النبي ﷺ وكرامته على ربه حيث جعله رحمة للعالمين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى