نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما كان(١) البلاغ الذي رتب(٢) هذا لأجله هو التوحيد الملزوم لتمام القدرة، أتبع الإشارة إلى تأخيرهم الإيمان(٣) إلى تحذيرهم(٤) فقال :﴿قل﴾ أي لكل من يمكنك (٥)له القول(٦) :﴿إنما يوحى إليّ﴾ أي(٧) (٨)ممن لا موحي بالخير(٩) سواه وهو الله(١٠) الذي خصني بهذا الكتاب المعجز ﴿أنما إلهكم﴾.
(١١)ولما كان المراد إثبات الوحدانية(١٢)، لإله مجمع على إلهيته منه ومنهم، كرر ذكر الإله فقال(١٣) :﴿إله واحد﴾ (١٤)لا شريك له، لم يوح إليّ(١٥) في أمر الإله إلا الوحداينة، وما إلهكم إلا واحد لمن يوح إليّ(١٦) فيما تدعون من الشركة غير ذلك، فالأول من قصر الصفة على الموصوف، أي (١٧)الحكم على الشيء، أي(١٨) الموحي(١٩) به(٢٠) إليّ مقصور على (٢١)الوحدانية لا يتعداها(٢٢) إلى الشركة، والثاني من قصر الموصوف على الصفة، أي الإله مقصور على الوحدة لا يتجاوزها إلى التعدد، والمخاطب بهما من يعتقد الشركة، فهو قصر قلب.
ولما انضم إلى ما مضى من الأدلة العقلية في أمر الوحدانية هذا الدليل السمعي، وكان ذلك موجباً لأن يخشى إيجاز ما توعدهم به (٢٣)فيخلصوا العبادة لله(٢٤)، أشار إلى ذلك مرهباً ومرغباً بقوله :﴿فهل أنتم مسلمون﴾ أي مذعنون له ملقون إليه مقاليدكم متخلون(٢٥) عن جميع ما تدعونه(٢٦) من دونه لتسلموا من عذابه وتفوزوا بثوابه، ففي الآية أن هذه الوحدانية يصح أن يكون طريقها السمع(٢٧).
(١١)ولما كان المراد إثبات الوحدانية(١٢)، لإله مجمع على إلهيته منه ومنهم، كرر ذكر الإله فقال(١٣) :﴿إله واحد﴾ (١٤)لا شريك له، لم يوح إليّ(١٥) في أمر الإله إلا الوحداينة، وما إلهكم إلا واحد لمن يوح إليّ(١٦) فيما تدعون من الشركة غير ذلك، فالأول من قصر الصفة على الموصوف، أي (١٧)الحكم على الشيء، أي(١٨) الموحي(١٩) به(٢٠) إليّ مقصور على (٢١)الوحدانية لا يتعداها(٢٢) إلى الشركة، والثاني من قصر الموصوف على الصفة، أي الإله مقصور على الوحدة لا يتجاوزها إلى التعدد، والمخاطب بهما من يعتقد الشركة، فهو قصر قلب.
ولما انضم إلى ما مضى من الأدلة العقلية في أمر الوحدانية هذا الدليل السمعي، وكان ذلك موجباً لأن يخشى إيجاز ما توعدهم به (٢٣)فيخلصوا العبادة لله(٢٤)، أشار إلى ذلك مرهباً ومرغباً بقوله :﴿فهل أنتم مسلمون﴾ أي مذعنون له ملقون إليه مقاليدكم متخلون(٢٥) عن جميع ما تدعونه(٢٦) من دونه لتسلموا من عذابه وتفوزوا بثوابه، ففي الآية أن هذه الوحدانية يصح أن يكون طريقها السمع(٢٧).
١ زيد في الأصل: هذا ولم تكن الزيادة في ظ ومد فحذفناها..
٢ من ظ ومد، وفي الأصل: وجب..
٣ في ظ ومد : الإيماء..
٤ من ظ ومد وفي الأصل: تحذيره..
٥ في ظ: القول له..
٦ في ظ: القول له..
٧ زيد من مد..
٨ العبارة من هنا إلى "سواء وهو" ساقطة من ظ..
٩ من مد، وفي الأصل: الخير..
١٠ في ظ: من الله..
١١ سقط ما بين الرقمين من ظ..
١٢ سقط ما بين الرقمين من ظ..
١٣ زيد من مد..
١٤ العبارة من هنا إلى "إلا واحد" وردت في الأصل في غاية الإقحام والتداخل بالإضافة إلى بعض الزيادة والحذف فرتبناها حسب ظ ومد..
١٥ سقط ما بين الرقمين من ظ.
١٦ سقط ما بين الرقمين من ظ..
١٧ في الأصل بياض ملأناه من مد..
١٨ في الأصل بياض ملأناه من مد..
١٩ في ظ: الوحي..
٢٠ زيد من مد..
٢١ العبارة من هنا إلى "مقصور على" ص ٥١١ س ١ ساقطة من مد..
٢٢ من ظ ومد وفي الأصل: لا يتعداها – كذا..
٢٣ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٢٤ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٢٥ من ظ ومد وفي الأصل: متخلفون..
٢٦ من ظ ومد وفي الأصل: تدعون..
٢٧ زيد من مد..
٢ من ظ ومد، وفي الأصل: وجب..
٣ في ظ ومد : الإيماء..
٤ من ظ ومد وفي الأصل: تحذيره..
٥ في ظ: القول له..
٦ في ظ: القول له..
٧ زيد من مد..
٨ العبارة من هنا إلى "سواء وهو" ساقطة من ظ..
٩ من مد، وفي الأصل: الخير..
١٠ في ظ: من الله..
١١ سقط ما بين الرقمين من ظ..
١٢ سقط ما بين الرقمين من ظ..
١٣ زيد من مد..
١٤ العبارة من هنا إلى "إلا واحد" وردت في الأصل في غاية الإقحام والتداخل بالإضافة إلى بعض الزيادة والحذف فرتبناها حسب ظ ومد..
١٥ سقط ما بين الرقمين من ظ.
١٦ سقط ما بين الرقمين من ظ..
١٧ في الأصل بياض ملأناه من مد..
١٨ في الأصل بياض ملأناه من مد..
١٩ في ظ: الوحي..
٢٠ زيد من مد..
٢١ العبارة من هنا إلى "مقصور على" ص ٥١١ س ١ ساقطة من مد..
٢٢ من ظ ومد وفي الأصل: لا يتعداها – كذا..
٢٣ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٢٤ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٢٥ من ظ ومد وفي الأصل: متخلفون..
٢٦ من ظ ومد وفي الأصل: تدعون..
٢٧ زيد من مد..