التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم أمر الله - تعالى - نبيه - ﷺ - أن يخبر الناس بأن رسالته لحمتها وسداها الدعوة إلى عبادة الله - تعالى - وحده فقال :﴿قُلْ إِنَّمَآ يوحى إِلَيَّ أَنَّمَآ إلهكم إله وَاحِدٌ...﴾.
أى : قل - يا محمد - للناس : إن الذى أوحاه الله - تعالى - إلىّ من تكاليف وهدايات وعبادات وتشريعات... تدور كلها حول إثبات وحدانيته - سبحانه - ووجوب إخلاص العبادة له وحده.
قال الآلوسى - رحمه الله - : " ذهب جماعة إلى أن فى الآية حصرين : الأولى : لقصر الصفة على الموصوف. والثانى : لقصر الموصوف على الصفة.
فالأول : قصر فيه الوحى على الوحدانية. والثانى : قصر فيه الله - تالى - على الوحدانية، والمعنى : ما يوحى إلىّ إلا اختصاص الله بالوحدانية، ومعنى هذا القصر أنه الأصل الأصيل وما عداه راجع إليه، أو غير منظور إليه فى جانبه... ".
والاستفهام فى قوله - سبحانه - :﴿فَهَلْ أَنتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾ للتحضيض أى : ما دام الأمر كما ذكر لكم فأسلموا لتسلموا.
أى : قل - يا محمد - للناس : إن الذى أوحاه الله - تعالى - إلىّ من تكاليف وهدايات وعبادات وتشريعات... تدور كلها حول إثبات وحدانيته - سبحانه - ووجوب إخلاص العبادة له وحده.
قال الآلوسى - رحمه الله - : " ذهب جماعة إلى أن فى الآية حصرين : الأولى : لقصر الصفة على الموصوف. والثانى : لقصر الموصوف على الصفة.
فالأول : قصر فيه الوحى على الوحدانية. والثانى : قصر فيه الله - تالى - على الوحدانية، والمعنى : ما يوحى إلىّ إلا اختصاص الله بالوحدانية، ومعنى هذا القصر أنه الأصل الأصيل وما عداه راجع إليه، أو غير منظور إليه فى جانبه... ".
والاستفهام فى قوله - سبحانه - :﴿فَهَلْ أَنتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾ للتحضيض أى : ما دام الأمر كما ذكر لكم فأسلموا لتسلموا.