الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى ذكره :﴿قل إنما يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد﴾ أي : إنما معبودكم الذي تجب له العبادة واحد، لا معبود غيره. ﴿فهل أنتم مسلمون﴾ أي : فهل أنتم أيها المشركون مذعنون(١) لله، تاركون عبادة غيره(٢) من الأوثان والأصنام.
١ مذعنون سقطت من ز..
٢ غيره سقطت من ز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى