كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿فَإِن تَوَلَّوْاْ﴾ ؛ أي فإنْ اعرضضُوا عن قبولِ قولِكَ، ﴿فَقُلْ ءَاذَنتُكُمْ عَلَى سَوَآءٍ﴾ ؛ أي أعلمْتُكم بالوحي من اللهِ على سواءٍ في الإعلامِ ؛ أي لَم أُظْهِرْ بعضَكم على شيءٍ كتمتهُ عن غيرهِ. وَقِيْلَ : عَلَى سَوَاءٍ في العلمِ، إنِّي حربٌ لكم لا صُلْحَ بيننا، وإنِّي مخالفٌ لدِينكم فتأهَّبوا لِما يُراد بكم ؛ إذ ليس العِنَادُ من أخلاقِ الأنبياء صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ.
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٌ مَّا تُوعَدُونَ﴾ ؛ أي مَا أدْري متى توعدون به من العذاب.
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٌ مَّا تُوعَدُونَ﴾ ؛ أي مَا أدْري متى توعدون به من العذاب.