تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله :( فإن تولوا فقل آذنتكم على سواء ) أي : لتستووا في الإيمان به، وأوضح الأقوال ما ذكره ابن قتيبة، وهو أن معناه : آذنتكم على وجه، نستوي نحن وأنتم في العلم به.
وقوله :( وإن أدري أقريب أم بعيد ) يعني : ما أدري أقريب أم بعيد ( ما توعدون ) ؟.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى