معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فإن تولوا فقل آذنتكم﴾ أي أعلمتكم بالحرب وأن لا صلح بيننا، ﴿على سواء﴾ يعني : إنذارا بينا نستوي في علمه لا أستبد أنا به دونكم لتتأهبوا لما يراد بكم، يعني : آذنتكم على وجه نستوي نحن وأنتم في العلم به، وقيل : لتستووا في الإيمان به ﴿وإن أدري﴾ يعني : وما أعلم. ﴿أقريب أم بعيد ما توعدون﴾ يعني : القيامة. ﴿إنه يعلم الجهر من القول ويعلم ما تكتمون﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى