لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
إن أعرضوا ولم يؤمنوا فَقُلْ : إني بالالتزام أعلمتُكم، ولكن للإكرام ما ألهمتكم، فَتَوَجَّهَتْ عليكم الحجة واستبهمَتْ عليكم المحجة.
قوله :﴿وَإِنْ أَدْرِى أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٌ﴾ إنَّ علمي متقاصِرٌ عن تفصيل أحوالكم في مآلكم، ووقت ما توعدون به في القيامة من تحصيل أهوالكم، ولكنَّ حُكُمَ الله غيرُ مستأخرٍ إذا أراد شيئاً من تغيير أحوالكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى