جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿فَإِن تَوَلَّوْا﴾ : عن الإسلام، ﴿فَقُلْ آذَنتُكُمْ﴾، أنذرتكم بالعذاب، ﴿عَلَى سَوَاء﴾ : مستوين في الإعلام، أو إيذانا على سواء، أو حال من الفاعل والمفعول، أي : مستويان في العلم بما أعلمتكم لا أدري وقته، وقيل معناه : إن أعرضوا فقل أعلمتكم بما يوحى إلى مستوين في العلم ما كتمت شيئا عن أحد، ﴿وَإِنْ﴾ : نافية، ﴿أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٌ مَّا تُوعَدُونَ﴾، من(١) العذاب أو القيامة،
١ من العذاب وهذا مشعر بأن الإيذان به إيذان العذاب لا إعلام الوحي /١٢ وجيز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى