صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿آذنتكم على سواء﴾ أعلمتكم ما أمرت به حال كونكم جميعا مستوين في الإعلام به، لا أخص أحدا منكم دون أحد، والهمزة فيه للنقل ؛ من أذن بمعنى علم، وقد كثر استعماله في إجرائه مجزى الإنذار ؛ ومنه في قراءة " فأذنوا بحرب من الله ورسوله " (١). والله أعلم.
١ آية ٢٧٩ البقرة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى